مقتل امير للقاعدة والعراقيون يتسلمون الانبار خلال ثلاثة اشهر

تاريخ النشر: 15 يناير 2008 - 09:33 GMT

قتلت الشرطة العراقية احد امراء تنظيم القاعدة واعتقل ستة اخرون خلال عمليات دهم في مناطق متفرقة شمال بغداد، فيما اعلن الجيش الاميركي انه ينوي تسليم السلطات العراقية الملف الامني في الانبار خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.

وقال اللواء حمد نامس ياسين قائد شرطة محافظة صلاح الدين كبرى مدنها تكريت (180 كلم شمال بغداد) ان "قوات الشرطة قتلت حميد عكاب جمعة احد امراء القاعدة في ناحية الشرقاط (330 كلم شمال بغداد)".

واوضح ان "عملية دهم نفذتها قواتنا في قرية العيسى شمال الشرقاط اسفرت عن مقتل الارهابي الذي بادر باطلاق النار". واكد ياسين ان "جمعة مطلوب لمشاركته بعمليات ارهابية".

على الصعيد ذاته اعلن العميد سرحد قادر من شرطة كركوك (255 كلم شمال بغداد) ان "ستة ارهابيين اعتقلوا خلال عمليات دهم نفذتها قوة عراقية". واوضح ان "حملة مداهمات نفذتها قواتنا في مناطق متفرقة في محافظة كركوك اسفرت عن اعتقال ستة ارهابيين".

واشار الى عثور القوات على وثائق خاصة بتنظيم "دولة العراق الاسلامية" احد تنظيمات القاعدة في العراق خلال المداهمات التي اعتقل خلالها اثنان من المشتبه بهم ايضا.

وتشن قوات اميركية وعراقية مشتركة منذ الثلاثاء الماضي عملية "فانتوم فينيكس" في اربع محافظات شمال بغداد هي بعقوبة والتاميم وصلاح الدين ونينوى.

ملف الانبار

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي انه ينوي تسليم السلطات العراقية الملف الامني في الانبار كبرى محافظات البلاد خلال الاشهر الثلاثة المقبلة ما يعكس التطور الامني الحاصل في المنطقة التي كانت ابرز معاقل المتمردين.

وقال الكولونيل جون شارلتون ارفع ضابط في الرمادي كبرى مدن المحافظة ان الانبار ستسلم رسميا للسلطات العراقية في اذار/مارس او نيسان/ابريل 2008.

ويعني ذلك ان يتولى القادة المحليون مسؤولية الرمادي والفلوجة اكبر مدينتين في الانبار التي طردت عشائرها المتحالفة مع القوات الاميركية عناصر تنظيم القاعدة.

وشهدت الاوضاع الامنية في المحافظة تحسنا ملحوظا خلال العام الماضي بعد تشكيل "مجلس صحوة الانبار" من قبل شيوخ العشائر لمحاربة القاعدة ومن يدور في فلكها.

وتم الحاق عناصر الصحوة من ابناء العشائر بصفوف الشرطة والجيش في المحافظة بشكل سريع بحيث انها اصبحت اليوم تسيطر على المحافظة بصورة شبه كاملة تقريبا.

وبحسب الجيش الاميركي ينتشر في الرمادي وحدها حاليا 5100 جندي عراقي و 8100 شرطي الى جانب 1700 من العناصر الامنية الاخرى.

وقال شالتون في احدى القواعد الاميركية الرئيسية في الرمادي "سيتم تسليم كثير من المسؤوليات الى الجانب العراقي قريبا". واضاف ان "السيطرة العراقية على المحافظة تعني ان العراقيين سيكونون المسؤولين عن كل النواحي من الامن الى الحكم وسيكون دورنا في هذه المرحلة استشاريا فقط".

وتابع ان "عملية تسليم المهام لن تكون بشكل كامل على الفور لكنها ستكون على مراحل. وقد بدأت منذ اشهر وكل يوم نتقدم خطوة اقرب تجاه تحقيق ذلك" مؤكدا ان "عملية التسليم ستكتمل بشكل تام ورسمي بين مارس/اذار ونيسان/ابريل المقبلين".