قالت السفارة الباكستانية في الرياض اليوم ان باكستانيتين طعنتا حتى الموت في مجمع سكني فخم في الرياض من قبل شخص كان على ما يبدو يحاول اغتصابهما معا.
وقال متحدث باسم السفارة انه لا يعتقد ان هذه الجريمة المزدوجة التي ارتكبت ليل الخميس الجمعة على علاقة بسلسلة الهجمات الارهابية التي تعيشها المملكة منذ ايار/مايو 2003. والقاتل المفترض الذي تمكن من الفرار من المجمع بالرغم من الحراسة المشددة، قتل سيدة يتراوح عمرها بين 20 و30 سنة وام زوجها "اثر محاولة اغتصاب على ما يبدو"، وفق ما ذكر نائب القنصل الباكستاني رازا اوتو.
وقالت صحيفة "عرب نيوز" نقلا عن بيان للسفارة الباكستانية، ان حارسا في المجمع قال ان منفذ الجريمة شخص فليبيني كان يعمل لمقاول بناء في المجمع السكني. وعثرت الشرطة على السيارة التي استخدمها المشتبه به اضافة الى قميصه الملوث بالدم. ويعيش حوالي مليون باكستاني في المملكة السعودية التي تشهد منذ ايار/مايو 2003 اعتداءات تبناها متطرفون على علاقة بتنظيم القاعدة. واستهدفت سلسلة هجمات دامية منذ بداية ايار/مايو2004 الغربيين في السعودية.