لقي جنديان بريطانيان مصرعهما في الموصل، وقتل 15 شخصا في اشتباكات بين مسلحين والقوات الاميركية والعراقية في تلعفر، وخلال هجوم شنه عشرات المسلحين على وزارة الداخلية في بغداد وذلك في وقت فرض حظر التجول في كربلاء.
وقال بيان عسكري بريطاني الاثنين، ان جنديين بريطانيين لقيا مصرعهما في انفجار عبوة ناسفة قرب الموصل في جنوب العراق.
ومن جهة ثانية، اعلن الجيش الاميركي في بيان الاثنين، ان سبعة من القتلى سقطوا عندما اطلقت مروحيات النار على مسجد في تلعفر كان المسلحون اطلقوا النار منه على القوات الاميركية.
وكانت القوات الأميركية والعراقية دفعت بتعزيزات للمدينة في محاولة للقضاء على المسلحين, وشاركت مقاتلات "اف-16" في عمليات دعم حسب الجيش الأميركي.
وقال الجيش في بيانه الاثنين، ان القوات المشاركة في العملية في المدينة تعرضت لاطلاق نار وطلبت دعما جويا ولا سيما عند تعرضها لاطلاق نار من احد المساجد.
ودعت القوات الأميركية والعراقية المدنيين في ضواحي تلعفر الاحد، إلى مغادرة منازلهم تحسبا لعملية عسكرية كبرى في المدينة في وقت استمر فيه القتال لكن دون أن يعرف عدد الضحايا.
ودارت اشتباكات في وقت متأخر من الاحد، في الجانب الغربي من المدينة, لكن دون أن يتمكن من حصر عدد المصابين أو القتلى لخطورة الوضع.
وكانت القوات الأميركية تمكنت من السيطرة على المدينة الخريف الماضي, قبل أن تنسحب منها وتترك وراءها قوة عراقية وحوالي 500 جندي أميركي, لكن المسلحين بدأوا شيئا فشيئا يسترجعون قوتهم.
من جهة اخرى، قالت الشرطة ان قذيفة مورتر القيت على منطقة سكنية في بلدة الخالص شمالي بغداد مما أدى الى مقتل مدني وإصابة أربعة.
وعلى صعيد اخر، قالت الشرطة ومصادر بوزارة الداخلية العراقية ان شرطيين قُتلا وأُصيب خمسة بعد ان فتح ما يصل الى 30 مسلحا في عشر سيارات النار على وزارة الداخلية ببغداد حوالي الساعة السادسة والربع صباح يوم الاثنين.
وقال مصدر بوزارة الداخلية لرويترز "قتل شرطيان وأصيب خمسة."
وأضاف أن المسلحين استخدموا قذائف صاروخية وقذائف مورتر وبنادق آلية.
وفي كربلاء (100 كلم جنوب بغداد)، اعلن قائد الشرطة فرض حظر التجول طيلة الاثنين في المدينة بعد ورود معلومات عن تسلل ارهابيين الى داخل المدينة الشيعية.
وقال العميد كريم حاجم الحسناوي "سيتم فرض حظر تجول كامل على المركبات والمارة في مدينة كربلاء من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الثالثة بعد الظهر".
واضاف "ستقوم قوات الامن العراقي بنشر قرابة خمسة الاف من عناصرها في ارجاء المدينة وتقوم بغلق منافذها بالكامل ومنع الدخول والخروج منها".
واوضح الحسناوي "هذه الاجراءات تقوم بها الشرطة لورود معلومات تؤكد تسلل عناصر ارهابية الى داخل المدينة تخطط للقيام بعمليات تفجير وعنف خاصة خلال الزيارة الشعبانية" (نسبة الى شهر شعبان) التي سيتوجه خلالها الاف من الشيعة الى كربلاء في ذكرى ميلاد الامام الثاني عشر محمد مهدي، الامام المنتظر.
يذكر ان الزيارة الشعبانية ستصادف يوم 15 شعبان الموافق 19 ايلول/سبتمبر الجاري ويعتبرها الشيعة زيارة مقدسة.
وكانت مدينة النجف المقدسة الشيعية في وسط العراق اعلنت حظر التجول اعتبارا من مساء الثلاثاء 30 اب/اغسطس الماضي اثر ورود معلومات عن امكانية حصول اعتداءات.
وقال المحافظ اسعد ابو كلل حينها ان انه اتخذ القرار بعد تلقيه معلومات حول امكانية حصول اعتداءات في المدينة التي تقع على بعد 160 كلم الى جنوب بغداد.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)