مقتل بريطاني و11 عراقيا بهجمات متفرقة وصدام يقاطع جلسة محاكمته المقبلة

تاريخ النشر: 30 يناير 2006 - 10:16 GMT

قتل جندي بريطاني و11 شخصا في اشتباكات وهجمات في انحاء متفرقة، فيما اعلنت هيئة الدفاع عن صدام حسين ان اعضاءها والرئيس المخلوع لن يحضروا جلسة محاكمته المقررة الاربعاء المقبل احتجاجا على "تحيز" القاضي الجديد ضدهم.

وقالت وزارة الدفاع في لندن ان جنديا بريطانيا قتل في اطلاق للنار في جنوب العراق الاثنين.

وقالت الوزارة في بيان ان الجندي من الكتيبة الاولى المسماه (هايلاندر) توفي متأثرا بجراح اصيب بها عندما تعرضت دوريته للنيران في محافظة ميسان.

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي والقوات والشرطة العراقية الاثنين، مقتل 11 شخصا في اشتباكات وهجمات في انحاء متفرقة من العراق.

وقال الجيش الاميركي ان جنوده مدعومين بطائرات قتلوا مسلحين اثنين في مدينة الرمادي المضطربة غرب بغداد.

واوضح النقيب جيفري بول ان مسلحين اثنين اطلقا على الاقل خمسة قذائف صاروخية وفتحا نيران اسلحتهما على مجموعة من الجنود الاميركيين في شرق الرمادي.

وقال ان "الجنود ردوا على النيران وطلبوا طائرة مقاتلة كانت متواجدة في الجوار من اجل مهاجمة موقع المسلحين بمدفعها الرئيسي". واشار الى ان المسلحين قتلا ودون ان يسفر الاشتباك عن اصابة أي من الجنود الاميركيين.

من جهة اخرى، عثر في جثتين اخترقهما الرصاص في موقعين منفصلين في بغداد. ولم تعرف هويتا القتيلين الذين قضيا في ما يبدو في عملية اعدام.

من جهتها، اعلنت مصادر امنية عراقية اليوم الاثنين مقتل سبعة عراقيين هم ستة عناصر امنيين ومدني واصابة 47 اخرين في هجمات، فيما خطف مسلحون مجهولون سيدة تركمانية في تكريت.

وقال مصدر في الشرطة العراقية في الناصرية (375 كلم جنوب بغداد) "قتل اثنان من مغاوير الشرطة العراقية واصيب 38 بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، واستهدف تجمعا لمغاوير الشرطة كانوا يمارسون تدريباتهم اليومية".

واوضح ان "الانتحاري فجر سيارة بيضاء على مقربة من ساحة مفتوحة" شرق الناصرية.

وذكرت وكالة الانباء الايطالية (انسا) ان جنديا ايطاليا اصيب بجروح طفيفة صباح الاثنين في انفجار استهدف قافلة عسكرية عند الطريق الدائري في الناصرية (جنوب العراق) حيث تتمركز القوة الايطالية.

وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) اعلن النقيب عماد خضر من شرطة المدينة "مقتل ثلاثة من عناصر حماية خطوط نقل النفط التابعة لشركة نفط الشمال".

واوضح ان "الهجوم حصل منتصف اليوم في منطقة الرياض" (30 كلم غرب كركوك). وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد)، ادى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للقوات الدنماركية الى اصابة خمسة مدنيين عراقيين بجروح.

وقال النقيب مكرم العباسي من الجيش العراقي في البصرة "اصيب خمسة مدنيين عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للقوات الدنماركية".

واضاف ان "الانفجار وقع منتصف اليوم على بعد 70 كلم شمال البصرة". وينشر الدانمارك نحو 500 عنصر في منطقة البصرة بامرة القيادة البريطانية.

وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية رفض كشف هويته "مقتل شخصين بينهم شرطي واصابة اربعة اخرين في هجومين منفصلين".

واوضح ان "شرطيا قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدف بعد ظهر اليوم دورية للشرطة على طريق رئيسية غرب بغداد".

وتابع ان "مدنيا قتل واصيب اربعة بجروح في هجوم مسلح بعد ظهر اليوم طاول عمالا ينصبون حواجز سلكية على طريق المطار" غرب بغداد.

وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر في الشرطة العراقية خطف سيدة تركمانية تعمل في منظمة "ار تي اي" غير الحكومية واصابة اثنين من رجال الشرطة بجروح عندما حاولت الشرطة انقاذها. وقال المصدر مفضلا عدم كشف هويته ان "شرطيين كانوا يحاولون انقاذ الرهينة فاتن مفيد حميد اشتبكوا مع مسلحين، فاصيب اثنان منهم بجروح وتمكن الخاطفون من الفرار".

صدام يقاطع محاكمته

الى ذلك، اعلنت هيئة الدفاع عن صدام حسين ان اعضاءها والرئيس المخلوع لن يحضروا جلسة محاكمته المقررة الاربعاء المقبل احتجاجا على ما "تحيز" القاضي الجديد ضدهم، فيما قتل 11 شخصا في اشتباكات وهجمات في انحاء متفرقة من العراق.

وقال المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام ان "هناك قرارا تم الاجماع عليه من قبل فريق الدفاع بعدم حضور جلسة الاستماع الاربعاء المقبل بسبب المهزلة التي شهدناها في جلسة الامس (الاحد)".

وامر القاضي الجديد رؤوف رشيد عبد الرحمن بطرد صدام حسين واخيه غير الشقيق برزان التكريتي من قاعة المحكمة الاحد، وذلك في خضام محاولته بسط سيطرته على مجريات المحاكمة.

وانسحب كامل اعضاء فريق الدفاع عقب ذلك احتجاجا على قرار القاضي الذي واصل الجلسة واستمع الى اثنين من الشهود في قضية مذبحة الدجيل التي راح ضحيتها نحو 149 شخصا عقب محاولة اغتيال تعرض لها صدام في هذه القرية عام 1981.

واكد الدليمي ان صدام لن يحضر جلسة الاربعاء. وقال ان الرئيس المخلوع "اذا اجبر على الحضور، فانه لن يجلس في المكان المخصص له، وانما سيقف في الزاوية احتجاجا على الاجراءات التي اتخذها القاضي".

وقال الدليمي ان "جلسة الامس افتقرت الى ابسط اسس المحاكمة العادلة..والقاضي كان منحازا ضد المتهمين، والذين يعتبرون وفق القانون ابرياء حتى تثبت ادانتهم".

من جهته، قال خميس العبيدي نائب رئيس هيئة الدفاع الاحد، ان الهيئة والمتهمين لن يحضروا الجلسة المقبلة ما لم يقدم القاضي الجديد اعتذاره عن الاجراءات التي اتخذها في الجلسة الاخيرة.

(البوابة)(مصادر متعددة)