قتل ثلاثة من جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في هجوم في محافظة الانبار، فيما اغتال مسلحون مسؤول "تجمع السريان" في منطقة الحمدانية التابعة لمحافظة نينوى في شمال العراق.
وقال الجيش الاميركي في بيان الخميس، ان "ثلاثة من عناصر المارينز في الكتيبة القتالية السابعة قتلوا نتيجة عمل معاد تعرضوا له الاربعاء في محافظة الانبار المضطربة"
من جهة اخرى، اعلن مصدر في الشرطة العراقية الخميس ان مسلحين اغتالوا الاربعاء مسؤول "تجمع السريان" في منطقة الحمدانية التابعة لمحافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل (375 كم شمال بغداد)".
وقال المصدر ان "مسلحين مجهولين اغتالوا في وقت متاخر الاربعاء يشوع مجيد هدايا مسؤول تجمع السريان في منطقة الحمدانية اثناء مغادرته مقر التجمع في منطقة الحمدانية حيث غالبية السكان من الطوائف المسيحية".
يذكر ان اعداد المسيحيين في العراق قبل عام 2003 كانت اكثر من 850 الف شخص لكن العدد بات حاليا حوالى 600 الف نظرا لهجرتهم المستمرة هربا من الاوضاع الامنية. وكانت بغداد نقطة تواجدهم الاولى لكن غالبيتهم تتجمع الآن في سهل نينوى شمال بغداد.
وكانت شرطة الموصل عثرت في 11 تشرين الاول/اكتوبر على جثة الكاهن من طائفة السريان الارثوذكس عامر اسكندر (55 عاما) مقطوعة الراس مرمية في احد شوارع حي المحاربين في وسط مدينة الموصل بعد ان كان خطف قبل ثلاثة ايام.
واضافت ان "ثلاث سيارات من طراز اوبل توقفت ونزل اثنان منها حاملين الجثة ملفوفة في قطعة قماش زرقاء اللون ورموها قبل ان يلوذوا بالفرار".
وطلب الخاطفون اول الامر فدية قيمتها 350 الف دولار للافراج عنه لكنهم وافقوا بعد يومين من التفاوض على تخفيض المبلغ الى 35 الف دولار لكنهم قطعوا خطوطهم الهاتفية يوم مقتله.
وتؤكد مصادر الكنيسة السريانية الارثوذكسية ومقرها البطريركي في دمشق ان عدد ابناء الطائفة في شمال العراق يبلغ حوالى 50 الفا.