شرطة لويزيانا الاميركية تُردي مسلحا قتل ثلاثة من عناصرها بالرصاص

منشور 17 تمّوز / يوليو 2016 - 03:36
شرطة ولاية لويزيانا تقتل مسلحا اردى ثلاثة من ضباطها بالرصاص
شرطة ولاية لويزيانا تقتل مسلحا اردى ثلاثة من ضباطها بالرصاص

أعلن قائد شرطة ولاية لويزيانا في جنوب الولايات المتحدة الكولونيل مايك ادمونسون أن الشرطة قتلت المسلح الذي أطلق النار على عناصرها في مدينة باتون روج الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم واصابة ثلاثة آخرين بجروح، مؤكداً أن لا مسلح آخر فاراً.

وقال الكولونيل ادمونسون “ليس هناك من مسلح آخر في منطقة باتون روج” متورط في الهجوم الذي كانت شرطة المدينة قالت في بادئ الأمر أنه من تنفيذ ثلاثة مسلحين على الأرجح، وأن أحدهم قتل والاخرين لاذا بالفرار.

وتاتي هذه الحادثة وسط مناح من التوتر الشديد في عاصمة لويزيانا التي كانت مسرحا لعدة تظاهرات ضد عنف الشرطة بعد مقتل شاب اسود يدعى التون ستيرلنغ برصاص الشرطة مطلع تموز/يوليو الحالي.

ودعا رئيس بلدية باتون روج كيب هولدن الى الهدوء مبديا خشيته من حدوث موجات عنف جديدة.

وقال لقناة تلفزيون محلية "يجب ان لا نسمح لاحد ان يصم ابناء هذه المجموعة باعمال عنف عبثية".

ولم تعرف حتى الان الملابسات الدقيقة لاطلاق النار لكن يبدو ان قوات الامن تدخلت بعد عملية اطلاق نار اولى بين عدة اشخاص.

وقال كازي رايبورن هيكس المتحدث باسم الشريف المحلي لقناة "دبل يو اي اف بي 9" انه "يبدو انهم (الشرطيون) ردوا على اطلاق نار".

واوضح البيان ان العديد من عناصر شرطة باتون روج التابعين للشريف اصيبوا بجروح ونقلوا الى مستشفيات محلية.

واظهر شريط فيديو بثته قناة التلفزيون نفسها شرطيين يصلون الى مكان اطلاق النار ويمكن سماع دوي الرصاص .

وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة إطلاق النار في بيتون روج مؤكدا أنه "لا تبرير" للعنف.

وقال أوباما في بيان "ربما لا نعرف حتى الآن دوافع هذا الهجوم لكني أريد أن أكون واضحا: لا يوجد تبرير لعنف ضد إنفاذ القانون. أبدا. هذه الهجمات أعمال للجبناء الذين لا يتحدثون باسم أحد."

وأضاف أنه وفر "الدعم الكامل للحكومة الاتحادية" إلى حاكم ولاية لويزيانا وعمدة بيتون روج وجهة إنفاذ القانون المحلية. وقال "إن العدل سيأخذ مجراه."

ومن جانبه ايضا، ندد دونالد ترامب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية بالهجوم على الشرطة في لويزيانا في الوقت الذي أضفت فيه موجة العنف الجديدة حزنا على اجتماع سيعقد هذا الأسبوع لإعلان ترشيح الحزب الجمهوري له رسميا.

واستغل ترامب مقتل ضباط الشرطة لإظهار أنه الاختيار الأفضل في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

وقال ترامب "نأسف بشدة لمقتل الضباط في باتون روج اليوم. كم رجل معني بإنفاذ القانون وكم شخص ينبغي أن يموتوا بسبب ضعف القيادة في دولتنا؟ نطالب (بحفظ) النظام والقانون."

ولم تعلق كلينتون على الفور على آخر حادث عنف في البلاد.

ورغم عدم اتضاح دوافع وملابسات حادث يوم الأحد حتى الآن سعى ترامب لربط العنف بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وكتب ترامب يقول "نحاول أن نقاتل تنظيم الدولة الإسلامية والآن يقتل (الأمريكيون) رجال الشرطة (الأمريكيين). إن دولتنا منقسمة وخارجة عن السيطرة. والعالم يراقب."

وكانت باتون روج شهدت في الاسابيع الاخيرة العديد من التظاهرات التي كثيرا ما قمعتها الشرطة بشكل عنيف وذلك اثر مقتل التون ستيرلنغ البائع المتجول الاسود البشرة بيد شرطي.

واثار فيديو اللحظات الاخيرة في حياة الاسود الذي تم تبادله بكثافة عبر الانترنت، موجة ادانة غداة مقتل اسود آخر هو فيلاندو كاستيلي بيد شرطي في مينيسوتا (شمال).

وخلال تظاهرات عديدة للتنديد بعنف الشرطة، قتل مسلح خمسة شرطيين في دلاس في 7 تموز/يوليو قبل القضاء عليه بيد قوات الامن.

واكد القاتل ميكا جونسون وهو جندي اسود سابق انه اراد ان يقتل شرطيين بيضا انتقاما لمقتل المواطنين الاسودين برصاص قوات الامن.

واعنت شرطة باتون روج الاسبوع الماضي انها اوقفت ثلاثة اشخاص خططوا لاغتيال شرطيين.

ويسمح قانون ولاية لويزيانا بحيازة اسلحة بسهولة بما فيها بنادق هجومية نصف آلية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك