قال حلف شمال الأطلسي الخميس إن ثلاثة جنود من قوات يقودها الحلف قتلوا في انفجار قنبلة على طريق في شرق أفغانستان ليصبحوا أحدث ضحايا أجانب في أسبوع تصاعدت فيه أعمال العنف.
وقال الحلف دون أن يحدد هويات الجنود انهم كانوا في مركبة عندما انفجرت العبوة الناسفة الأربعاء. واغلب الجنود الاجانب في شرق أفغانستان أميركيون.
وجاء الهجوم بعد يومين من قتل من يشتبه في انهم مقاتلون من طالبان لعشرة جنود فرنسيين الى الشرق من العاصمة في أكبر خسائر في الارواح بين الاجانب في حادث واحد في القتال بأفغانستان منذ الاطاحة بحكم حركة طالبان عام 2001 .
وتوجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى العاصمة الافغانية لتأبين الجنود القتلى وقال ان القوات يجب ان تبقى لمحاربة الارهاب.
ومن ناحية أخرى قال الجيش الاميركي في بيان الخميس ان افراد القوات الافغانية الخاصة وقوات تحالف تقوده الولايات المتحدة قتلوا أكثر من 30 مقاتلا في هجوم بالاسلحة النارية مدعوم بغطاء جوي في اقليم لغمان الشرقي.
وقتل المتشددون خلال عملية يوم الاربعاء تهدف الى تعطيل الملاذات الامنة لطالبان وخلاياها النائمة في المنطقة.
ولم يتسن على الفور الاتصال بطالبان للتعليق.
وشهدت افغانستان تصاعدا في أعمال العنف هذا العام بعد ان بدأت حركة طالبان حملة هجمات شملت هجمات انتحارية وتفجير قنابل على الطريق للاطاحة بالحكومة الافغانية المدعومة من الغرب وطرد القوات الاجنبية من البلاد.