اعلن الاردن والامم المتحدة ان اثنين من الجنود الاردنيين العاملين مع قوات حفظ السلام الدولية في هاييتي قد قتلا وجرح ثالث يوم الثلاثاءن في اطلاق نار في العاصمة الهايتية بور اوبرنس.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة في تصريح اوردته وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الحادث وقع "اثناء قيام احدى الدوريات الاردنية العاملة مع قوات حفظ السلام الدولية في هاييتي بواجبها بعد ظهر اليوم" الثلاثاء.
واوضح انه "حصل تبادل اطلاق نار بينها (الدورية) وبين احدى العصابات المسلحة مما ادى الى استشهاد كل من النقيب المظلي طارق عبدالفتاح عبدالله الجعافره والرقيب ربيع جلال مرعي اطليس وجرح العريف محمد خير حمدان الدرادكه".
واكد جودة التزام الاردن بالاستمرار "في اداء واجبه ودوره الانساني في ارساء قواعد السلم والامن الدوليين" برغم هذه الحادثة.
ومن جهته، قال كبير المتحدثين باسم الامم المتحدة ستيفان دوياريتش ان الجنود الثلاثة كانوا يحرسون نقطة تفتيش في حي سيتيه سولي بالعاصمة الهايتية عندما تعرضوا للنيران.
وقال دوياريتش "أحد جنود حفظ السلام قتل حسبما افادت التقارير في الموقع. ونقل الآخران الى مستشفى حيث توفى احدهما متأثرا بجراحه بعد فترة قصيرة." واضاف ان الجندي الثالث في حالة خطيرة.
وكانت البعثة الدولية في هايتي قد ارسلت لحفظ السلام بعد هروب الرئيس جان برتران ارستيد من البلاد في شباط/فبراير 2004 في مواجهة ثورة مسلحة.
لكن سكان البلاد وعددهم 8.5 مليون نسمة لا يزالون متضررين من العنف السياسي وموجة من اعمال الخطف تجتاح بور او برنس في الاسابيع الاخيرة.
ودعا كبار رجال الاعمال ومعظمهم ممن كانوا يعارضون ارستيد بقوة والحكومة المؤقتة التي نصبت بعد رحيله قوة الامم المتحدة لاتخاذ موقف اشد ضد عصابات الشوارع التي تسيطر على كثير من الاحياء الفقيرة المترامية الاطراف في بور او برنس.
ويعتقد أن الكثير من العصابات مؤيدة لأرستيد المقيم في الخارج.