مقتل جنديين اميركيين..هجمات على مساجد سنية..الائتلاف يحتكم للسيستاني لحسم منصب رئاسة الوزراء

تاريخ النشر: 15 أبريل 2006 - 06:53 GMT

 

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد مشاة البحرية " المارينز" في هجوم قرب بغداد، بينما قتل جندي أميركي برصاص قناص في وسط الفلوجة.

وقتل أكثر من 2370 جنديا اميركيا منذ الغزو الذي قادته اميركا للعراق في آذار/مارس 2003 .

هجمات على مساجد سنية

وقالت الشرطة العراقية ان اربعة مصلين على الاقل قتلوا وجرح ثمانية يوم الجمعة اثر انفجار قنبلتين في مسجدين سنيين بمدينة بعقوبة العراقية.

ووقع الانفجاران بعد انتهاء صلاة الجمعة في المدينة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد. ولم يتوفر مزيد من التفاصيل.

واستهدفت المساجد والمزارات في الهجمات الثأرية المتبادلة بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي تهدد بدفع العراق الى حرب اهلية.

ويقول مسؤولون عراقيون واميركيون ان هذا الصراع الطائفي يوقع خسائر في الارواح بين المدنيين تزيد على الهجمات التي يشنها المقاتلون ضد القوات الاميركية والعراقية.

وفر اكثر من 60 الفا من منازلهم منذ بدء الهجمات الطائفية المتبادلة عقب تفجير مزار شيعي في سامراء يوم 22 شباط/ فبراير  الماضي .

الائتلاف الشيعي

أفاد نواب ان "الائتلاف العراقي الموحد" الشيعي سيحضر جلسة الجمعية الوطنية الاثنين المقبل حتى اذا تعذر التوصل الى اتفاق على المناصب الكبيرة في الحكومة الجديدة.

واعلن النواب انهم تخلوا عن المطالبة باتفاق كل الاحزاب على رئيس الجمعية الوطنية ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية قبل حضور الائتلاف جلسة الجمعية الوطنية. وقال العضو البارز فيه رضا جواد التقي ان الائتلاف قرر المشاركة في جلسة الاثنين.

ويسعى زعماء العراق، بعد اربعة أشهر من اجراء الانتخابات في كانون الاول من العام الماضي، الى تأليف حكومة وحدة وطنية ينظر اليها على انها الامل الافضل في تفادي الانزلاق الى حرب أهلية. ويواجه الائتلاف الشيعي الذي يعد أكبر كتلة نيابية ضغوطا مكثفة من السنة والاكراد للتخلي عن اختياره لابرهيم الجعفري رئيسا للوزراء.

واوضح التقي ان مسؤولين في الائتلاف سيعقدون اجتماعات مكثفة مع الكتلتين السنية والكردية لاجراء مناقشات في شأن منصب رئيس الوزراء والمناصب البارزة الاخرى في محاولة للتغلب على الازمة بحلول الاثنين.

وكان الائتلاف الشيعي الذي حصل على الحق الدستوري في ترشيح رئيس الوزراء قد رشح الجعفري لفترة ثانية في شباط، بعد اقتراع داخلي فاز فيه على مرشح حزب "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية" في العراق عادل عبد المهدي بفارق صوت واحد.

وكشفت مصادر ان الائتلاف، في سعيه الى الحصول على مساعدة من المؤسسة الدينية الشيعية في تسوية الخلافات الداخلية، ارسل وفدا الى مدينة النجف التي يقيم فيها المرجع الشيعي الأعلى في البلاد آية الله العظمى علي السيستاني.

بيد ان الجعفري أكد في حديث الى القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني رفضه الاستقالة، مؤكدا انه الخيار الديموقراطي للشعب العراقي. وقال: "اني أمثل الخيار الشرعي والديموقراطي . لم أكن لاقبل المسؤولية لو اعتقدت انها ضد ارادة الشعب. لا ارى كيف استطيع ان أخذل ثقة شعبي".

وقال الجيش الأميركي ايضا ان متشددا له صلات بزعيم تنظيم "القاعدة " أسامة بن لادن وشخصيات بارزة اخرى في التنظيم، قتل في غارة شنتها قوات أميركية وعراقية الشهر الماضي. وجاء في بيان له ان رافد ابرهيم فتاح وهو "ارهابي مطلوب" يعرف ايضا بأبو عمر الكردي قتل قرب سجن أبو غريب خارج العاصمة العراقية.