خبر عاجل

مقتل جنديين اميركيين برصاص جندي عراقي

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2008 - 06:51 GMT

قال الجيش الاميركي ان جنديا عراقيا قتل جنديين اميركيين واصاب ستة اخرين بجراح يوم الاربعاء في حادث اطلاق نار في محطة امنية مشتركة في شمال العراق.

واضاف الجيش ان الجندي اطلق النار على الاميركيين في المحطة -وهي واحدة من كثير من المحطات التي تعمل فيها القوات العراقية جنبا الى جنب القوات الاميركية- في مدينة الموصل.

وقالت الميجر بيجي كاجيليري المتحدثة باسم الجيش الاميركي في شمال العراق "كان الجنود في الفناء... دخل جندي عراقي وأطلق النار على جنديين فقتل احدهما وأصاب الآخر بجراح قاتلة ثم اطلق النار على الاخرين."

واضافت "تعرض لنيران مضادة وقتل."

وقالت مشرحة محلية انها استقبلت جثة الجندي العراقي مصابة بوابل من الاعيرة النارية.

وقال مصدران من الشرطة المحلية ومصدر من الجيش العراقي طلبوا جميعا عدم الافصاح عن أسمائهم بسبب حساسية الموضوع ان مشاجرة اندلعت بين الجنود العراقيين والاميركيين في المحطة المشتركة.

لكن كاجيليري نفت نشوب اي مشاحنة بين الجنود قبل اطلاق النار.

وقالت "لم يتحدث الجنود الاميركيون مع هذا الجندي ولم تقع مشاحنة من اي نوع قبل ان يقتلوا."

من ناحية ثانية، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاربعاء مقتل 12 شخصا على الاقل واصابة حوالى ستين اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق بغداد.

وقال المصدر ان "انفجار سيارة مفخخة اعقبه انفجار عبوة ناسفة في موقف للحافلات في منطقة بغداد الجديدة (جنوب-شرق بغداد) ادى الى مقتل 12 شخصا على الاقل واصابة حوالى ستين اخرين بجروح".

واضاف ان "الانفجار وقع لدى مرور دورية للشرطة حوالى الخامسة مساء في موقف للحافلات في حي النعيرية الشعبي الواقع في منطقة بغداد الجديدة".

وقتل احد عناصر الشرطة واصابة اربعة اخرين بجروح جراء الانفجار وفقا للمصدر.

كما تعرضت المحال التجارية القريبة الى اضرار مادية بالغة وفقا لذات المصدر.

من جهة اخرى علم من مصدر في وزارة الداخلية العراقية ومصادر اميركية ان جنديا عراقيا اطلق النار فقتل جنديين اميركيين واصاب ستة اخرين بجروح قبل ان يقتلوه وذلك بعد تلقيه صفعة من جندي اميركي الاربعاء في الموصل شمال بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "جنديا عراقيا فتح النار على جنود اميركيين خلال دورية مشتركة عراقية اميركية في حي الزنجيلي وسط الموصل ما ادى الى مقتل جنديين منهم على الاقل واصابة اخرين بجروح".

واضاف ان الحادث وقع حوالى الواحد بعد منتصف النهار (10,00 تغ) وان الجندي المشارك في الدورية المشتركة "فتح النار على الجنود الاميركيين اثر تلقيه صفعة من جندي اميركي".

بدورها اكدت الناطقة باسم الجيش الاميركي الميجور مارغريت كيغلري لفرانس برس "مقتل جنديين اميركيين واصابة ستة اخرين بجروح في اطلاق نار من جندي عراقي في الموصل".

واشارت الى "مقتل الجندي العراق ردا بالرصاص" والى فتح تحقيق في الحادث.

وبذلك يرتفع الى 4195 عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003 حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.

وفي وسط الموصل (كبرى مدن محافظة نينوى) اعلنت مصادر امنية عراقية الاربعاء ان مسلحين مجهولين اقتحموا منزل عائلة مسيحية وقتلوا شقيقتين وجرحوا والدتهما.

واوضح ضابط في الشرطة العراقية رفض كشف اسمه ان "مسلحين مجهولين اقتحموا حوالى الثامنة (05,00 تغ) منزل عائلة مسيحية في حي القاهرة (وسط الموصل) واطلقوا النار على العائلة ما ادى الى مقتل شقيقتين واصابة والدتهما بجروح".

واضاف ان "المسلحين قاموا بزرع عبوة ناسفة داخل المنزل قبل مغادرته. ولدى وصول دوريات الشرطة الى المنزل انفجرت العبوة ما اسفر عن اصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح".

واكدت مصادر امنية في الموصل ان "احدى الضحايا وتدعى لمياء صبيح تعمل موظفة في مبنى محافظة نينوى".

وكانت وزارة حقوق الانسان في العراق اعلنت الاربعاء ان 2270 عائلة مسيحية نزحت من الموصل (370 كلم شمال بغداد) اثر عمليات قتل طالت 12 من ابناء الطائفة وتدمير ثلاثة منازل.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من اعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان مئات من العائلات المسيحية التي كانت فرت من مدينة الموصل في تشرين الاول/اكتوبر جراء اعمال عنف بحقها بدأت العودة اليها.

وافادت بعثة لمفوضية اللاجئين زارت الموصل ان اكثر من 300 عائلة كانت توجهت الى منطقة الحمدانية عادت الى الموصل عاصمة محافظة نينوى التي تبعد 370 كلم شمال بغداد.

وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند خلال مؤتمر صحافي ان "العائلات النازحة بدأت العودة قبل نحو اسبوع وذلك بعدما ابلغها جيرانها ان الوضع الامني تحسن في المدينة حيث عززت قوات الامن العراقية انتشارها".

وانتشر نحو 35 الف شرطي وجندي عراقي داخل الموصل التي تشكل معقلا للقاعدة في شمال العراق وتعتبر احدى اخطر المدن العراقية.

ويشتبه في ان القاعدة تقف وراء الهجمات التي طاولت المسيحيين العراقيين واثارت استياء السلطات السياسية والدينية على اختلافها.

وكان نحو 800 الف مسيحي يقيمون في العراق قبل الاجتياح الاميركي لهذا البلد في اذار/مارس 2003. ومذذاك غادره نحو 250 الفا.