مقتل جنديين اميركيين في الموصل وسامراء وام عراقية وابنيها في بعقوبة

منشور 15 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قتل جنديان اميركيان في هجومين بالموصل وسامراء فيما قتل ام عراقية وابنيها في سقوط صاروخ على منزلها في بعقوبة. سياسيا اعلنت بريطانيا انها ستعين سفيرا لها في العراق بدلا عن مندوبها الحالي. 

قال متحدث عسكري أميركي يوم الخميس إن جنديين أميركيين قتلا في هجومين أحدهما بمدينة سامراء والآخر بالموصل بشمال العراق خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. 

في تطور اخر، قتلت ام عراقية وابنيها الشابين واصيبت ابنتيها بجروح بالغة في سقوط صاروخ على منزلها في بعقوبة وفقا لما افاد به جيران الضحايا لوكالة رويترز. 

وسقط صاروخان على منازل في منطقة سكنية في بعقوبة التي تقع على  

مسافة 65 كيلومترا شمالي العاصمة في حوالي الساعة الخامسة صباحا (0100  

بتوقيت غرينتش). وانهارت الجدران وانتشرت الانقاض بين المنازل ودمرت  

سيارة. 

وفي مستشفى بعقوبة رقدت الابنتان في عنبر احداهما شبه فاقدة الوعي  

وكلاهما بهما أصابات بالغة. وفي الخارج وضعت ثلاثة نعوش في انتظار  

الجنازة والدفن. 

وأنحى السكان باللوم في الهجوم على قوات الاحتلال الاميركي. 

وقال الجيش الاميركي إنه لم تتوفر لديه على الفور معلومات. وقالت الشرطة  

المحلية إنها مازالت تحاول معرفة ما حدث. 

من ناحية اخرى، أعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان الانفجارين اللذين ترددت اصداؤهما وسط بغداد يوم الخميس كانا انفجارين محكومين. 

ولم يعط المتحدث المزيد من التفصيلات لكن جنديا في "المنطقة الخضراء"  

التي يوجد بها مجمع الادارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق قال إن  

الانفجارين لهما صلة باحتفال جرى في حديقة الحيوان القريبة. 

وتعرضت المنطقة الخضراء لهجمات مورتر وصاروخية متكررة من جانب  

مقاومين يقاتلون قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة. 

تعيين سفير بريطانيا 

سياسيا، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الخميس ان بريطانيا ستعين سفيرا جديدا في العراق في 30 حزيران/يونيو عندما تنقل السلطة الى حكومة انتقالية عراقية جديدة. ونفت الخارجية البريطانية الشائعات التبي افادت ان السفير الجديد الذي لم يعين بعد، سيخلف المندوب البريطاني الخاص في العراق ديفيد ريتشموند، لأن الولايات المتحدة هي التي تملي قواعد اللعبة في بغداد. 

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية ان ديفيد ريتشموند هو في منصبه منذ حوالي السنة في العراق. واضاف في 30 حزيران/يونيو ستنتهي مهمة المندوب الخاص وسنقيم سفارة على غرار ما نفعل في بلدان اخرى مع علاقات ديبلوماسية طبيعية. وقد خلف ريتشموند سير جيريمي غرينستوك في بغداد في نهاية مارس. 

وانتقدت المعارضة المحافظة استبدال ديبلوماسي رفيع المستوى هو سفير بريطاني سابق في الامم المتحدة بديبلوماسي اقل خبرة. وتميز غرينستوك في الولايات المتحدة بالطريقة التي فاوض بها على قرارات الامم المتحدة حول العراق. كذلك ستعين الولايات المتحدة سفيرا جديدا على ان يتسلم مهامه بعد نقل السلطة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك