وقال الجيش الاميركي اليوم الاربعاء، ان جنديا اميركيا توفي متأثرا باصابته بالرصاص خلال هجوم امس على قافلة اميركية جنوب بغداد.
واوضح الجيش ان الجندي اصيب بالرصاص خلال عملية دعم واسناد قرب قاعدة كالسو.
كما اعلن الجيش الاميركي إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص جنديا من مشاة البحرية غربي بغداد.
وقتل الجندي الثلاثاء، بينما كان يشارك في عمليات عسكرية في محافظة الانبار غربي العاصمة العراقية والتي توجد بها مدينتا الفلوجة والرمادي المضطربتين.
ولم يذكر الجيش تفاصيل أخرى.
وقتل 1020 جنديا اميركيا على الأقل في العمليات في العراق منذ بداية الحرب في اذار/مارس من العام الماضي.
وقد رجح كل من رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الفريق أول ريتشارد مايرز ورئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي تصاعد هجمات المقاتلين في العراق قبل وبعد الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم.
وقال مايرز أثناء زيارته إلى بغداد أمس إن أعمال العنف ستزداد كلما اقترب موعد الانتخابات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تأجيل الانتخابات سيعزز موقف المقاتلين.
من جانبه توقع رئيس الحكومة العراقية ازدياد عمليات المسلحين بعد الانتخابات، واعترف بعدم سهولة السيطرة على الأوضاع الأمنية.
لكنه قال في كلمة أمام المجلس الوطني المؤقت (البرلمان) إن مستوى الهجمات بدأ ينخفض من 80 عملية يوميا إلى 50، مشيرا إلى أن اتجاه العمليات مؤخرا يسير نحو ترويع مسؤولي الدولة.
كما توقع مايزر وعلاوي أن تبدأ العائلات النازحة من الفلوجة قبل الهجوم الأميركي عليها الشهر الماضي بالعودة في غضون أيام رغم القتال المتقطع هناك، فيما أشار رئيس الحكومة إلى مقتل أحد معاوني أبو مصعب الزرقاوي وإلقاء القبض على اثنين آخرين.
عنان يبحث الانتخابات مع باول ورايس
وفي سياق متصل، قال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة إن كوفي عنان الامين العام للمنظمة الدولية الذي يتعرض لضغوط أميركية ليقدم مزيدا من المساعدة في الانتخابات العراقية التي ستجرى الشهر القادم سيجتمع مع مسؤولين كبار بالادارة الاميركية في واشنطن الخميس.
وأضاف ايكهارد أن عنان سيجتمع مع وزير الخارجية الاميركي المنتهية ولايته كولن باول ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس المرشحة لخلافة باول في وقت يشهد توترا في العلاقة بين الأمين العام وواشنطن.
وعبرت ادارة بوش الاسبوع الماضي على لسان سفيرها في الامم المتحدة جون دانفورث عن ثقتها في عنان بعد أن تجنبت مساندته عندما طالب بعض الاعضاء المتشددين في الكونجرس الاميركي باستقالة الامين العام فيما يتعلق بالفساد في برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء الخاص بالعراق.
وقال ايكهارد يوم الثلاثاء "الادارة (الاميركية) عبرت عن رغبتها في مناقشة المسألة العراقية معه (عنان) وهو يريد أن يناقش معهم عددا من القضايا تعمل فيها الولايات المتحدة والامم المتحدة بشكل وثيق.. افغانستان والسودان وهايتي."
وتحث الولايات المتحدة عنان على ارسال المزيد من خبراء الانتخابات للاعداد للانتخابات العراقية رغم ضغوط موظفي الامم المتحدة القلقين من الأوضاع الامنية منذ تفجير مكاتب المنظمة الدولية في بغداد في اب/أغسطس 2003.
وزادت الامم المتحدة من عدد العاملين الدوليين في العراق إلى 59 موظفا ومن المنتظر أن يصل 25 موظفا انتخابيا إلى العراق على أن تتولى الولايات المتحدة حمايتهم في وقت تتصاعد فيه هجمات المسلحين.
وقال دانفورث لمجلس الامن الدولي يوم الاثنين "مع توفيرنا للأمن فاننا نحث الامم المتحدة أن تضع مزيدا من الأفراد على الارض (في العراق) ..... الدعم الاضافي من الامم المتحدة ضروري لمستقبل العراق خصة لنجاح انتخابات الشهر القادم."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)