لقي اثنان من أفراد القوات الحكومية حتفهما في انفجار قنبلة تقليدية زرعها متشددون اسلاميون بشرق العاصمة في أحدث حلقة من موجة عنف مناهضة لخطة عفو تهدف لانهاء صراع استمر أكثر من عقد.
وذكرت صحيفتا الوطن وليبرتيه ان الجنديين كانا يقومان بعملية تمشيط عندما انفجرت القنبلة مساء الخميس في غابة بسيدي داود ولاية بومرداس على بعد نحو 80 كيلومترا عن الجزائر العاصمة.
وأضافت ان قوات الجيش تمكنت من ابطال مفعول عدة قنابل بالمنطقة أثناء عملية بحث اعقبت الانفجار.
ولم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق.
وقتل نحو 50 شخصا منذ منتصف الشهر الماضي في تصعيد جديد لهجمات الاسلاميين قال محللون انها تستهدف عرقلة خطة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاحالة مشروع عفو شامل لاستفتاء شعبي في وقت لاحق من العام الجاري.
وقد يستفيد من هذا الاجراء متشددون يقبلون القاء السلاح وايضا أفراد قوات الامن المشتبه بضلوعهم في مخالفات.