خبر عاجل

مقتل جنديين لبنانيين في نهر البارد وفتح الاسلام تتهم اليونيفيل بمساعدة الجيش

تاريخ النشر: 03 يونيو 2007 - 10:36 GMT
قتل عسكريين لبنانيين أحدهما ضابط في تجدد للاشتباكات في مخيم نهر البارد الاحد فيما تقدم الجيش اللبناني داخل المخيم مضيقا الخناق على جماعة فتح الاسلام في الوقت الذي اتهم فيه المتحدث باسم فتح الاسلام قوات "اليونيفيل بمساعدة الجيش اللبناني.

خسائر الجيش اللبناني

أفاد متحدث عسكري الأحد أن عسكريين لبنانيين قتلا في الاشتباكات الدائرة بين الجيش وعناصر مجموعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، وأضاف أن أحدهما ضابط، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر.

وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر العسكرية منذ بدء الهجوم الأخير على عناصر فتح الإسلام صباح الجمعة إلى تسعة قتلى وفق المصدر العسكري.تجدد الاشتباكات

تجددت الاشتباكات بشكل متقطع يوم الاحد بين الجيش اللبناني ومجموعة "فتح الاسلام" التي يتحصن مقاتلوها في مخيم نهر البارد الواقع في شمال لبنان والذي احكم الجيش سيطرته على مداخله.

ويشهد المخيم اشتباكات وقصف متقطع وتتردد اصوات رشقات نارية من داخل المخيم من حين لاخر ويرد الجيش على مصادرها بقذائف ثقيلة.

وكانت اشتباكات متقطعة جرت ليل السبت الاحد تخللها اطلاق الجيش قنابل مضيئة فوق المخيم الذي يشهد منذ صباح الجمعة اشتباكات هي الاعنف منذ بدء المعارك في 20 مايو/ايار ادت الى تضييق الخناق على المسلحين.

و تقدم الجيش الذي يشارك في عملياته نحو الف عنصر من المغاوير على اطراف المخيم من دون ان يدخل اليه وفق مصادر متطابقة. واستخدم للمرة الاولى في المعارك امس السبت مروحياته.

وحسب مصادر لبنانية فقد إحكام الجيش اللبناني حصاره على مسلحي فتح الإسلام داخل دائرة قطرها كيلومتر مربع واحد في نهر البارد، وذلك بعد توغل قوات من الجيش بضع مئات من الأمتار وسيطرتها على أربعة مبان وسط المخيم يعتقد أن المسلحين كانوا يتحصنون فيها.

الاستسلام خيار وحيد لفتح الاسلام

وجدد السبت الجيش والحكومة التاكيد ان لا خيار لفتح الاسلام الا الاستسلام, فيما تمسكت المجموعة المتهمة باعمال ارهابية بموقفها القاضي برفض الاستسلام والقتال "حتى آخر قطرة دم" كما اعلن المتحدث باسمها ابو سليم طه.

و اكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان امام "العصابة الارهابية" خيارا واحدا هو "الاستسلام الى العدالة وتسليم اسلحتها" مشيرا الى ان الجيش يقوم "بعملية جراحية لاخراج" المجموعة من المخيم.كما اكد متحدث عسكري استمرار المعارك "لحين انهاء الحالة" موضحا "ان لا خيار سوى التسليم امام العدالة".

اتهام "يونيفيل" بمساعدة الجيش

الى ذلك اتهم تنظيم فتح الإسلام قوات الأمم المتحدة العاملة جنوب لبنان "يونيفيل" بالمشاركة في عمليات الجيش اللبناني ضد مسلحيه في مخيم نهر البارد، بالتزامن مع إحكام الحصار على مقاتلي التنظيم بالمخيم.

وذكر المتحدث الإعلامي لفتح الاسلام أبو سليم طه في اتصال مع الجزيرة أن مسلحي التنظيم سيكونون في حل من تعهد سابق بعد استهداف اليونيفيل "إذا واصلت قصف المخيم". وقال إن عددا من القذائف انطلقت نحو البارد من "عمق البحر" وإن وحدة الرصد بفتح الإسلام تراقب الشواطئ "حيث لا يوجد سوى القوات الدولية وقوات لبنان لا تملك هذه الإمكانات لقصف مواقعنا".