خبر عاجل

مقتل جنديين لبنانيين وناشطين من جند الشام وفتح الاسلام تنفي تقدم الجيش في البارد

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 09:32 GMT
اعلنت تقارير عن مقتل جنديين لبنانيين وناشطين من جند الشام باشتباكات في مخيم عين الحلوة في الوقت الذي نفت جماعة فتح الاسلام احراز الجيش اللبناني أي تقدم على جبهة نهر البارد حيث تجددت الاشتباكات بعد تدمير الجيش مبنى التعاونية

عين الحلوة.. جبهة ثانية

اعلن ناطق عسكري ان جنديين لبنانيين قتلا في الاشتباكات التي تدور منذ الاحد بين الجيش اللبناني وناشطين اسلاميين عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان.

وقالت مصادر طبية لبنانية وفلسطينية ان مدنيين آخرين احدهما فلسطيني والثاني لبناني، وثلاثة من عناصر جند الشام جرحوا. مصادر امنية افادت ايضا عن إصابة خمسة بجروح وانتهت بانسحاب المسلحين من الشوارع بعد تدخل قيادة حركة فتح في المخيم.

ومخيم عين الحلوة وهو اكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان والواقع على بعد نحو 42 كيلومترا جنوب بيروت. واستخدمت في الاشتباك الذي استمر ساعتين بنادق هجومية ومدافع رشاشة ثقيلة وقنابل يدوية وقذائف مورتر

ويبدو أن هذا القتال محاولة من جانب المتشددين لفتح جبهة ثانية امام الجيش اللبناني الذي يخوض قتالا في مواجهة جماعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد في شمال لبنان. وجند الشام جماعة صغيرة جدا انحازت الى فتح الاسلام على الرغم من عدم وجود صلات تنظيمية واضحة بين الجانبين.

نهر البارد

وفي سياق متصل، دخلت الاشتباكات أسبوعها الثالث في مخيم نهر البارد بين مسلحي فتح الاسلام والجيش اللبناني الذي نجح في عزل المسلحين ضمن منطقة تقع شمال المخيم في وقت تحكـِم البوارج الحربية الحدود من ناحية البحر لمنع أي تسلل أو هروب. وأخلت سيارات الاسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني بعض المدنيين من مناطق القتال.

وكان الجيش قد نفى أي مشاركة لقوات اليونيفل الدولية العاملة في الجنوب، وذلك في رد على المتحدث باسم فتح الاسلام الذي قال ان طائرة وبوارج بحرية تابعة للقوات الدولية شاركت في قصف المخيم.

وذكرت أنباء من بيروت أن مسلحي فتح الاسلام وافقوا على تسليم أسلحتهم الى احدى الفصائل الفلسطينية شرط عدم تسليم عناصرها الأمر الذي رفضه الجيش

وقال ضابط رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان مقاتلين من فتح الاسلام تمركزوا على سطوح بعض الابنية وكانوا يطلقون النار على الطريق الدولية المؤدية الى الحدود السورية قبل ان يجبرهم الجيش على الانسحاب.

اضاف "دمرنا بالمدفعية مواقع الارهابيين على السطوح ثم مشطنا بالمدفعية الثقيلة ما سمح باعادة فتح الطريق الرئيسية التي تربط طرابلس (كبرى مدن الشمال) بسوريا".

فتح الاسلام تنفي دخول الجيش المخيم

من جهة اخرى بثت قناة "الجزيرة" الاخبارية الفضائية القطرية تسجيلا صوتيا لرجل قالت انه المسؤول الثاني في فتح الاسلام شهاب قدور المعروف بابو هريرة نفى فيه الاخبار التي تحدثت عن مقتله. وكانت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية افادت في وقت سابق عن مقتل ابو هريرة وثلاثة مقاتلين آخرين في فتح الاسلام.

وجاء في التسجيل "امورنا جيدة وانا بخير وصحة جيدة. ونحن على اعلى اهبة الاستعداد" مضيفا "المعنويات عالية". كما نفى الرجل ان يكون الجيش اللبناني تقدم داخل مخيم نهر البارد. وقال "نحن على الخطوط الامامية للمخيم (...) في المناطق الامامية لم يحرزوا اي تقدم". وتحدثت بعض وسائل الاعلام عن تقدم للجيش نحو مواقع فتح الاسلام في المخيم. وقال "نحن نمتلك من السلاح ما يبهر العدو... لن نسلم اي قطعة سلاح... لن نسلم اي انسان مسلم الى هذا النظام الظالم".