مقتل جنديين للناتو و40 مسلحاً طالبانياً في معارك بأفغانستان

منشور 07 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:49
أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو" مقتل اثنين من جنوده، في هجومين بجنوب أفغانستان الخميس، فيما تواردت تقارير عن مقتل ما يزيد على 40 مسلحاً من حركة طالبان، فضلاً عن فقد سيارتين تقلان عدداً من الجنود الأفغان، شرقي البلاد.

وقال بيان لحلف الأطلسي إن الهجومين أسفرا أيضاً عن إصابة عدد غير معروف من جنود قوات المساعدة الدولية لفرض الأمن بأفغانستان "إيساف"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل، كما لم يكشف عن جنسيات الضحايا.

إلا أن وزارة الدفاع الرومانية أعلنت مساء الخميس، مقتل أحد جنودها وإصابة ثلاثة آخرين، إثر انفجار لغم أرضي بناقلة جند مصفحة كانت تقلهم في إقليم "زابول" جنوبي أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الروماني، تيودور ميليسكانو، إن "الحادث هو الأول بهذه الخطورة الذي يتعرض له الجنود الرومانيون منذ بدء مهمتهم في هذا البلد"، مشيراً إلى أنه تم نقل الجرحى إلى المستشفى العسكري في قندهار.

يُشار إلى أن رومانيا، العضو بحلف شمال الأطلسي، تشارك بنحو 660 جندياً في أفغانستان، منهم 566 في قوات "إيساف"، و94 جندياً ضمن قوات التحالف التي يقود عملياتها الجيش الأمريكي.

من جانب آخر، أكد حلف الأطلسي أن قواته قتلت ما يزيد على 40 مسلحاً يشتبه في أنهم من عناصر حركة "طالبان"، في حملة مشتركة للقوات الدولية والأفغانية بجنوب إقليم "قندهار"، في وقت سابق الأربعاء.

وقال بيان عسكري للحلف إن معركة دامت نحو ثماني ساعات، اندلعت بعد تعرض الجنود لهجوم شنه أكثر من 30 مسلحاً طالبانياً، جرى على أثره استدعاء دعم جوي.

وحسب البيان فقد قصفت طائرات الحلف "المواقع المعادية"، مشيراً إلى أن القصف أسفر عن مقتل "أكثر من 40 عنصراً من طالبان"، بينما لم ترد تقارير حول وقوع ضحايا بين قوات الحلف والجيش الأفغاني.

وكانت قوات التحالف أعلنت في وقت مبكر أمس عن مقتل أكثر من أربعين عنصرا من طالبان في معركة دامت 12 ساعة يوم الأربعاء في قطاع شاه والي كوت في ولاية قندهار، حيث نصب مقاتلو طالبان العديد من الكمائن خلال الأسبوع الماضي.

إلى ذلك، أكد المسؤول الأمني بإقليم "باتيكا"، غلام داستاجر، أن سيارتين تابعتين للجيش الأفغاني، تقلان عدداً من جنود مكافحة المتفجرات، تم الإبلاغ عن فقدهما شرقي أفغانستان.

وأضاف أن الجيش والسلطات الأفغانية ما زالا يواصلان التحقيق في ملابسات اختفاء المركبتين، دون الإدلاء بمزيد من الافاصيل.

وأكدت الشرطة الأفغانية الثلاثاء، مقتل مسلح من حركة طالبان، يعتقد أنه وراء اختطاف الرهائن الكوريين الجنوبيين الثلاثة والعشرين في يوليو/ تموز الماضي، إلى جانب مقتل 27 مسلحاً آخرين، في حين لقي ثلاثة عناصر من الشرطة مقتلهم في حادث آخر.

وقال نائب حاكم ولاية غزني، كاظم عليار، إن الملا متين، هو أحد 16 مسلحاً قتلوا في المعارك التي دارت مساء الاثنين وفجر الثلاثاء في محافظة غزني، وهي المحافظة التي شهدت اختطاف الرهائن الكوريين الجنوبيين الذين تم إطلاق سراحهم مؤخراً، باستثناء اثنين كان المسلحون قد أعدموهما


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك