وفقد الجيش حتى الان 143 جنديا في القتال في اسوأ عنف داخلي يشهده لبنان منذ الحرب الاهلية التي تفجرت في الفترة من عام 1975 الى عام 1990 . وقتل ايضا 100 متشدد على الاقل و42 مدنيا منذ اندلاع اعمال العنف في 20 مايو ايار.
وطلبت فتح الاسلام من وسطاء في وقت سابق هذا الاسبوع السعي الى وقف لإطلاق النار للسماح بإجلاء افراد الاسر المتحصنين معهم داخل المعسكر المدمر.
ووافق الجيش على الطلب يوم الثلاثاء. لكن هيئة علماء فلسطين التي قامت بدور الوساطة قالت ان مشاكل الاتصالات عقدت جهود تنظيم عملية الاجلاء.
وقال الشيخ محمد الحاج من رابطة علماء فلسطين انه لم يتمكن من الاتصال بجماعة فتح الاسلام منذ يوم الثلاثاء على خط الهاتف الذي استخدمه في السابق في التحدث الى المتحدث باسمهم.
وقال ان كل شيء يتوقف على مكالمة هاتفية حتى يمكن ترتيب العملية. واضاف ان عدد النساء والاطفال المتحصنين مع المتشددين يقدر بنحو 75 شخصا.
وهرب معظم سكان المخيم البالغ عددهم 40 الفا الى مخيم فلسطيني قريب في الايام الاولى من المعركة.
واستمر القتال الذي حول معظم اجزاء المخيم الى انقاض يوم الخميس. وقال شهود ان طائرات هليكوبتر قصفت مواقع المتشددين اربع مرات على الاقل.
ويطالب الجيش باستسلام غير مشروط للمتشددين الذين يقول انهم فجروا هذا الصراع من خلال مهاجمة مواقع الجيش.