قال مسؤول عسكري أمريكي إن الجندي الأمريكي الذي قتل على يد تنظيم الدولة الإسلامية يوم الثلاثاء عندما اجتاح الدفاعات الكردية في شمال العراق كان جنديا بقوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية.
وهذا ثالث جندي أمريكي يلقى حتفه في قتال مباشر منذ بدء حملة تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم المتشدد في عام 2014.
وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر للصحفيين أثناء زيارة لألمانيا إن الجندي لقى حتفه أثناء عملية قتالية و"سببت حزنا عميقا لدينا".
وقال جبار ياور المسؤول الكبير من قوات البشمركة الكردية العراقية إن الجندي قتل قرب بلدة تل أسقف الواقعة على بعد 28 كيلومترا شمالي الموصل والتي سيطر عليها المتشددون فجر الثلاثاء. وأضاف أن معلومات أولية كانت أشارت إلى أنه قتل بنيران أحد القناصة.
وقال زعيم فصيل مسيحي يقاتل إلى جانب قوات البشمركة في منطقة تل أسقف إن البلدة تعرضت لهجوم من عدد من المهاجمين الانتحاريين الذين كانوا يقودون سيارات ملغومة.
وذكر مسؤول عسكري أمريكي أن قوات التحالف ساعدت البشمركة في صد الهجوم بدعم جوي من طائرات إف 15 وطائرات بلا طيار.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر إسمه إن الرجل قتل "بنيران مباشرة" من الدولة الإسلامية.
وقال بيتر كوك المتحدث باسم كارتر إن الواقعة حدثت أثناء هجوم للدولة الإسلامية على موقع للبشمركة على بعد ما بين ثلاثة وخمسة كيلومترات خلف خط المواجهة.
* قناصة ومهاجمون انتحاريون
قال صفاء إلياس قائد قوات حماية نينوى إن قوات البشمركة تحاصر تل أسقف وطائرات التحالف تستهدف المتشددين في المنطقة.
وأضاف أنه حتى الآن هناك مهاجمون انتحاريون محاصرون داخل البلدة.
وقال عضو آخر في قوات حماية نينوى على خط المواجهة إنهم ينتظرون فرقة مدرعة لاجتياح البلدة حيث تمركز أيضا قناصة من الدولة الإسلامية في مواقع.
وذكرت مصادر عسكرية كردية أن قوات البشمركة صدت أيضا هجمات للدولة الإسلامية على جبهة بعشيقة وفي منطقة الخازر الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.