مقتل جندي أميركي وفرار مسلحين من المعتقل والمالكي يوشك لإعلان طاقمه الوزاري

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 03:07 GMT

قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده قتل بتفجير عبوة ناسفة استهدف عربته جنوب شرق بغداد وقتل 8 عراقيين فيما فر عدد من المسلحين من معتقلهم ويستعد رئيس الحكومة نوري المالكي للاعلان عن طاقمة الوزاري

قتلى

قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده قتل بتفجير عبوة ناسفة استهدف عربته جنوب شرق بغداد وقتل ستة عراقيين اليوم في سلسلة من الهجمات والعمليات المسلحة في عدد من المناطق العراقية. ففي غرب بغداد انفجرت عبوة ناسفة في ساحة أبو جعفر المنصور بينما كان عمال تنظيف ينظفون الساحة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وجرح آخر.

وفي غرب بغداد أيضا قتل مسلحون مجهولون فراس محمد المحقق العدلي في محكمة الكرخ بينما كان يقود سيارته بالقرب من مبنى المحكمة. وقتل اثنان من الجنود العراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم قرب بلد الواقعة على بعد 75 كلم شمال بغداد.

فرار مقاتلين

في تطور آخر فر خمسة ممن تصنفهم القوات الأميركية في العراق بأنهم من المقاتلين العراقيين من سجن تديره تلك القوات في المنطقة الكردية بشمال البلاد.

وقال متحدث عسكري أميركي إن وحدات مشتركة من الجيش الأميركي والجنود العراقيين ومليشيات كردية (البيشمركه) تبحث عنهم، مشيرا إلى أن تحقيقا يجري في الحادث.

من ناحية أخرى أكد مصدر في شرطة بعقوبة اعتقال 36 مسلحا بينهم خمسة جرحى في اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن العراقية.

وقال المصدر إن عشرات المسلحين هاجموا فجر اليوم ناحية بني سعد على بعد 30 كلم جنوب بعقوبة واقتادوا عددا من الرهائن"، قبل أن يشتبكوا مع قوات الأمن في حاجز أمني ما أدى إلى اعتقال 36 مسلحا بينهم خمسة مصابين وتحرير سبعة من الرهائن ومصادرة ثلاث سيارات".

نوري المالكي على وشك إعلان طاقمه الوزاري

الى ذلك تواصلت المشاورات الخميس بين رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي والكتل النيابية لحسم الخلافات والمسائل العالقة امام تشكيل الحكومة وابرزها توزيع حقائب النفط والدفاع والداخلية. وقال النائب صباح الساعدي عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان "المشاورات لا زالت جارية داخل لائحة الائتلاف لحسم توزيع الحقائب الوزارية المخصصة للائتلاف". واضاف ان "بعض الوزارات المخصصة لبقية الكتل النيابية لم تحسم هي الاخرى بعد". واوضح الساعدي ان "جبهة التوافق (السنية) تطالب بوزارات التخطيط والتربية والصحة فيما يريد الائتلاف منحهم وزارات الصحة والعلوم والتكنولوجيا وحقوق الانسان". واكد ان "مسألة تسمية مرشحين لوزارتي الداخلية (للائتلاف) والدفاع (للقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي) لم تحسم هي الاخرى بعد".

وتتحدث المصادر القريبة من المشاورات عن ترشيح حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية العراقية المنحلة وعضو القائمة الوطنية العراقية لمنصب وزير الدفاع.

كما تتحدث المصادر عن ترشيح وزير الداخلية الحالي بيان جبر صولاغ وقاسم داود العضوان في لائحة الائتلاف واحمد الجلبي واللواء عبد الحافظ ظاهر وكيل وزارة الداخلية لمنصب وزير الداخلية.

وتعتبر حقيبة النفط احدى اهم العقد التي تقف عائقا امام تشكيل الحكومة الجديدة حسبما افادت مصادر مقربة من المفاوضات. وذكرت المصادر ان ثلاثة مرشحين يتنافسون على هذه الوزارة في مقدمتهم حسين الشهرستاني عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية (كتلة المستقلين) يليه المهندس ثامر الغضبان الوزير السابق للنفط ثم هاشم الهاشمي الوزير الحالي للنفط وعضو الائتلاف العراقي الموحد الشيعي عن حزب الفضيلة.

وقال حسن الشمري من حزب الفضيلة ان "الحزب متمسك بالحصول على هذه الوزارة". واضاف "حققنا تطورا في مستوى الانتاج النفطي خلال المرحلة الماضية ونعتقد انه من المنصف ان تؤول الوزارة لحزبنا كما ان جميع الاحزاب المنضوية داخل الائتلاف حصلت على وزارة او مناصب سيادية لهذا يأتي تمسكنا بهذا المنصب".

لكن مصدرا قريبا من المفاوضات اكد ان "الوزارة شبه محسومة لحسين الشهرستاني". واضاف ان "المرحلة المقبلة تحتاج الى اشخاص كفوئين يمتازون بالنزاهة خصوصا وان وزارة النفط هي الشريان الحيوي للاقتصاد العراقي". واكد ان "المالكي متمسك بترشيح حسين الشهرستاني لهذا المنصب". واعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي الثلاثاء ان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قد ينجز "ربما اليوم او غدا" موضحا ان وزارتي الدفاع والداخلية ستذهبان الى "مستقلين ليس لديهم ميليشيات". واوضح ان "تشكيلة الحكومة ستعرض على مجلس النواب الاسبوع الحالي".

وحول وزارتي الدفاع والداخلية قال "انها خارج دائرة التنافس بين الكتل والتوجه الذي اعتمدناه واعتمده معنا الاخوة قادة الكتل السياسية هو ان يكون من يشغل هذين المنصبين مستقلين وغير مرتبطين بحزب وليس لديهما ميليشيات".