قتل جندي اميركي في العراق ،الاربعاء، فيما ذكرت صحيفة لندنية ان القضاء قد يوجه اتهامات للقوات البريطانية بقتل مدنيين عراقيين ويتظاهر الاف البريطانيين بلندن ضد الحرب.
مقتل جندي اميركي
أعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان جندياً اميركياً قتل اثناء عمليات حربية في محافظة الانبار بغرب العراق.
وقال بيان للجيش ان الجندي الذي ينتمي الى قوة العمل الاولى لمشاة البحرية لقي حتفه يوم الثلاثاء.
ولم يذكر البيان تفاصيل بدعوى ان المعلومات قد تساعد المسلحين وتعرض القوات الاميركية لخطر اكبر. وقد قتل اكثر من 1100 جندي اميركي في عمليات حربية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اذار/مارس عام عام 2003 .
اتهامات بقتل مدنيين
ذكرت صحيفة الاندبندنت يوم الاربعاء أن القوات البريطانية قد تواجه اتهامات فيما يتعلق بموت مدنيين عراقيين استخرج الجيش جثثهم لاجراء اختبارات تتعلق بالطب الشرعي.
وعلى صفحتها الاولى نشرت الصحيفة صورا لستة عراقيين قالت أسرهم ان القوات البريطانية قتلتهم في هجمات لم يسبقها أي نوع من الاعمال الاستفزازية في جنوب العراق في الفترة من آب/أغسطس عام 2003 الى كانون الثاني/ يناير 2004.
وقالت الصحيفة إن من المرجح أن تقود اثنتان من هذه القضايا الى اتهام جنود بريطانيين وان القضايا الاخرى قد تؤدي الى دفع تعويضات. ولم تذكر عدد الجنود المحتمل تورطهم.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع انه على علم بالتقرير لكن ليس لديه تعليق في الوقت الحالي.
وأضافت الصحيفة أن أحد العراقيين الستة ويدعى غانم كاغان وعمره 17 عاما قتل خارج منزله بمدينة البصرة الجنوبية بعد حفل زفاف لدى الجيران أطلقت فيه أعيرة نارية في الهواء احتفالا.
ونقلت "الاندبندنت" عن والد القتيل قوله "لم يرتكب ابني أي ذنب... لا أعرف لماذا أطلقت النيران عليه. وبعد 40 يوما جاء البريطانيون وقالوا انهم يريدون استخراج جثته".
وقالت الصحيفة ان الجنود التبس عليهم الامر وظنوا أن آخرين من المقاتلين.
وأضافت أن تقارير المحققين في المراحل القانونية الاخيرة لدي هيئة الادعاء العسكرية.
وبدأت بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في العراق أكثر من 130 تحقيقا في مقتل واصابة عراقيين منذ الغزو الذي قادته واشنطن في اذار /مارس عام 2003.
تظاهرات ضد الحرب في لندن
تمدد عشرات الاشخاص من الذين عارضوا الحرب على العراق على الارض الثلاثاء امام البرلمان في لندن للمطالبة بعودة القوات البريطانية في حين جرت تجمعات اخرى في مناطق اخرى من البلاد.
وجاءت هذه التظاهرات التي دعا اليها تحالف اوقفوا الحرب والحملة من اجل التسلح النووي في الذكرى الثانية للمسيرة المناهضة للحرب التي جمعت مليون شخص في العاصمة البريطانية وكانت اخر محاولة لمنع غزو العراق في آذار/مارس 2003.
وحصلت مصادمات في لندن بين الشرطة وبعض المتظاهرين عندما حاول رجال الشرطة صد المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات ويرفعون يافطات.
وقالت ليندساي جيرمان وهي عضوة في التحالف تجمعنا جاء للتعبير عن رفضنا لمقتل عشرات آلاف الاشخاص في العراق منذ بدء الحرب. اننا نطالب أيضا بسحب جنودنا.
اما رئيسة التحالف كاتي هودسون فقالت ان التجمع يهدف الى المطالبة ب"انهاء احتلال العراق".
واضافت ان رئيس الوزراء توني بلير لم يستمع الينا في المسيرة التي نظمت ضد الحرب عام 2003 ونأمل ان يستمع في المستقبل في ما يتعلق بسحب القوات او شن هجوم على ايران وهذا هو قلقنا الاكبر.
وجرت تجمعات اخرى في بعض المدن البريطانية وخصوصا في كانتربيري وبلايموث. وينوي المنظمون تنظيم تظاهرة في لندن في 19 مارس في الذكرى الثانية للحرب على العراق التي بدأت ليل 19-20 اذار/مارس للمطالبة بعودة القوات البريطانية الى بلادها.