مقتل جندي اميركي..خطف زعيم مسيحي..الشيعة يؤيدون رئيسا كرديا للعراق

تاريخ النشر: 14 فبراير 2005 - 08:03 GMT

قتل جندي اميركي الاثنين وخطفت جماعة مسلحة زعيما مسيحيا فيما قال الطالباني ان الشيعية يؤيدون اختيار كردي رئيسا للعراق.

مقتل جندي

أعلن الجيش الاميركي الاثنين ان جنديا اميركيا قتل واصيب اخر في هجوم على قاعدة عسكرية في العراق .

وقال بيان للجيش ان الهجوم وقع الاحد على قاعدة قرب سامراء الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.

وقتل الجندي نتيجة نيران غير مباشرة ربما قذيفة مورتر.

ويطلق مسلحون قذائف مورتر بين الحين والاخر على القواعد الاميركية ولكنها لا تسبب بصفة عامة أضرارا تذكر.

وبهذا يرتفع الى 1112 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في معارك في العراق منذ اذار /مارس 2003 .

خطف زعيم مسيحي

من ناحية اخرى، قالت قناة العربية الاثنين ان أشخاصا خطفوا زعيم حزب مسيحي في العراق ويطالبون بانسحاب القوات الاميركية.

ولم يذكر التلفزيون تفصيلات أخرى.

وقال أحد العاملين بالقناة من خلال التليفون ان عملية الخطف وقعت عندما كان هذا الزعيم الذي لم تذكر العربية اسمه متوجها الى مقر حزبه في بغداد .

ويشكل المسيحيون ما يصل الى ثلاثة في المئة من سكان العراق البالغ عددهم 27 مليون نسمة.

وتعرضت عدة كنائس مسيحية لهجمات خلال التمرد الحالي ضد الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة.

طالباني: الشيعية يؤيدون رئيسا كرديا

قال الزعيم الكردي جلال الطالباني الاحد ان التحالف الكردي العراقي الذي دعم مركزه بالاداء القوي في الانتخابات العامة مصمم على تولي رئاسة الدولة وهي خطوة يدعمها الشيعة.

وأبلغ الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني رويترز في مقابلة بمقر حزبه "نحن لا نلعب دور الوقوف الى جانب كتلة ضد أخرى.

"ولكن دون التوصل لاتفاق هناك نوع ما من التفاهم. نعم. الشيعة يصرون على تولي منصب رئيس الوزراء وهم يدعمون تولي الاكراد منصب رئيس (الدولة)."

والحزبان الكرديان الرئيسيان هما الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني اللذان كانا متنافسين على مدى نحو عقد ولكنهما انضما الان معا في تحالف فاز بنحو 25 في المئة من الاصوات في الانتخابات التاريخية التي جرت بالعراق في 30 يناير كانون الثاني الماضي.

وقد وضعهما هذا النجاح في موقف أقوى مع دخول المساومات الخاصة بتوزيع المناصب في الحكومة القادمة مراحلها النهائية. واتفق الحزبان على أن يكون الطالباني مرشحهما لمنصب الرئيس.

وفازت بالانتخابات قائمة شيعية تضم في غالبيتها أحزابا اسلامية تسمى الائتلاف العراقي الموحد. وحصلت هذه القائمة على 47 في المئة من الاصوات أقل قليلا عما توقعه كثيرون وسيتعين عليهم الدخول في تحالفات لضمان اغلبية في البرلمان العراقي المؤلف من 275 مقعدا.

وحل ائتلاف يقوده رئيس الوزراء اياد علاوي ثالثا وحصل على نحو 14 في المئة من الأصوات.

وفاتح كل من علاوي وهو شيعي علماني والائتلاف العراقي الموحد ذي التوجه الديني القيادة الكردية على أمل التوصل لاتفاق يضمن وضعا قياديا في البرلمان.

ولم يقل الطالباني اي من الكتلتين سيختار الاكراد دعمها ولكنه قال ان محاولته لتولي الرئاسه تحظى بدعم من الجماعات الشيعية بوجه عام.

وهون الطالباني من شأن ما يتردد حول صعوبة التعامل بين قيادة كردية علمانية وائتلاف شيعي ديني يقوده عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بالعراق.

وقال الطالباني "اتفق مع افكار عبد العزيز الحكيم. انه يعتقد ان الاسلام يجب الا يكون المصدر الوحيد للتشريع."

وأضاف الطالباني ان الاكراد يمكن ان يلعبوا الدور الرئيسي في توحيد العراق بضم العرب السنة الذين يواجهون التهميش بعد الاقبال الضعيف من جانبهم على الانتخابات ومقاطعة بعض الجماعات التي طالبت بجدول زمني لانسحاب القوات الامريكية.

وبينما وصف ما فعله السنة بأنه "خطأ كبير" بعدم تقديم مزيد من الدعم للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والحكومة التي تحظى بدعم أميركي قال الطالباني ان العملية السياسية يجب الا تستبعد العرب السنة.

وأضاف الطالباني "(الاكراد) يمكنهم لعب دور المصالحة هذا". ومضى يقول "لدينا علاقات طيبة مع حركات قومية عربية ... ومع كثير من الجماعات السُنية الصغيرة وزعماء القبائل السُنية."

وسيكون الطالباني في حال تعيينه أول رئيس كردي في تاريخ العراق رغم ان هذا المنصب شرفي الى حد كبير.

ورفض الطالباني تصورات بأن تعيينه في هذا المنصب الذي سيتضمن الانضمام الى حكومة عراقية موحدة قد يقوض مطالب الاكراد بالاستقلال. وقد أيَد نحو 90 في المئة من الاكراد الانفصال في استفتاء غير رسمي أُجري مؤخرا.

وقال الطالباني "الاستقلال غير عملي ... لا أرى أي امكانية لقيام دولة كردية (مستقلة)."