مقتل جندي اميركي بكركوك..المانيا تعد بتوسيع دورها في تدريب الشرطة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2004 - 06:02 GMT

قتل جندي اميركي بهجوم في كركوك هو الثاني يوم الجمعة، سياسيا وعدت المانيا بتوسيع دورها في تدريب الشرطة العراقي.

قتل جندي اميركي واصيب اثنان اخران بجروح في انفجار قنبلة لدى مرور قافلتهما اليوم الجمعة قرب مدينة كركوك النفطية شمال بغداد، على ما افاد بيان عسكري اميركي.

وجاء في البيان "قتل جندي واصيب اثنان آخران بجروح في هجوم بالقنابل شنته القوات المعادية للعراق على دوريتهم الجمعة".

على الصعيد السياسي، وعدت المانيا التي عارضت صراحة الحرب على العراق الجمعة بتوسيع نطاق دورها في تدريب العراقيين لكنها تمسكت بموقفها بأن تقديم مثل هذه المساعدة يجب ان يتم خارج حدود العراق الذي يقسمه التمرد.

وفي مؤتمر صحفي ببرلين قال المستشار الالماني جيرهارد شرودر عقب اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي ان المانيا مستعدة للبدء في تدريب العراقيين على التقنيات اللازمة للتخلص من القنابل ونزع فتيلها في المانيا.

ورفض شرودر ارسال قوات المانية الى العراق لكن 30 جنديا المانيا بدأوا مؤخرا مهمة تعليم ضباط عراقيين على كيفية تشغيل مركبات عسكرية في منشأة بالامارات العربية المتحدة.

وقال شرودر للصحفيين "نقوم بالفعل بدور نشط في تدريب افراد الشرطة والجيش العراقيين في الامارات العربية المتحدة وسنستمر طالما كان هذا التدريب موفقا".

وتابع "بالنسبة للتخلص من القنابل التي تشكل دون شك مشكلة كبيرة فانه بإمكاننا القيام بذلك في المانيا حيث لدينا المنشآت والخبراء الذين يستطيعون تدريب الآخرين على كيفية التخلص بشكل آمن من القنابل والمتفجرات الاخرى".

ويتمتع خبراء المفرقعات في المانيا بالكثير من الخبرة في نزع فتيل القنابل التي لم تنفجر منذ ايام الحرب العالمية الثانية والتي عثر عليها مدفونة في باطن الارض.

وكان شرودر وعلاوي اجتمعا قبل شهر عندما زار علاوي بروكسل لضمان الحصول على الاموال التي تعهدت بها اوروبا للانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في يوم 30 كانون الثاني / يناير القادم.

وأثار الزعيم العراقي المؤقت وقتها حنق القادة الاوروبيين عندما وصف الدول التي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق للاطاحة بصدام حسين بأنها دول "متفرجة".

وفي لفتة مصالحة حث علاوي يوم الجمعة المانيا على القيام بدور اكثر فاعلية في اعادة الاعمار بالعراق.

وقال علاوي "نقدر جيدا الدعم الذي نتلقاه من المانيا في مجالي الشرطة والادارة المدنية." واضاف "ونأمل في الحصول على المزيد ونعتقد ان المانيا تستطيع القيام بدور هام في اعادة اعمار العراق".

وقال المدعي الاتحادي الالماني ان اتصالات هاتفية مسجلة اشارت الى ان ثلاثة عراقيين اعتقلوا الجمعة في المانيا كانوا يخططون لشن هجوم على علاوي.

وكانت المانيا والولايات المتحدة توسطتا الشهر الماضي في إبرام اتفاق متعدد الأطراف في برلين لإعفاء العراق من نحو 33 مليار دولار من ديونه في خطوة وصفت بانها دفعة كبيرة للعراق.

وقال الرجلان ان وفودا من شركات المانية وعراقية ستجتمع في المانيا في نهاية شباط / فبراير واوائل آذار / مارس لمناقشة الروابط الاقتصادية بين البلدين.

وحسب تقديرات علاوي فإن 80 بالمئة من العراق اصبح الان امنا من المتمردين وان جهودا تجرى حاليا لتوسيع نطاق الامن ليشمل مناطق اخرى قبل اجراء الانتخابات.

وفي وقت سابق من الجمعة هاجم انتحاري بسيارة ملغومة مسجدا للشيعة في بغداد مما اسفر عن مقتل 14 شخصا واثار المخاوف من ان تؤدي الانقسامات الطائفية حول توقيت الانتخابات الى المزيد من اراقة الدماء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)