مقتل جندي اميركي في الانبار و 3 بريطانيين ببغداد و6 عراقيين بمفخخة عند المنطقة الخضراء

تاريخ النشر: 04 يناير 2005 - 10:12 GMT

قتل جندي اميركي في اشتباكات في الانبار، و 3 بريطانيين في انفجار وقع ببغداد الاثنين و 6 عراقيين في تفجير سيارة مفخخة وقع صباح الثلاثاء عند المنطقة الخضراء في العاصمة. وسياسيا، تمسكت واشنطن بموعد اجراء الانتخابات.

مقتل جندي اميركي

أعلن الجيش الاميركي ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية قتل الثلاثاء في معارك جرت في محافظة الانبار غربي العاصمة العراقية بغداد.

ولم يعط البيان العسكري الاميركي مزيدا من المعلومات.

وتضم محافظة الانبار مدينة الفلوجة التي شنت عليها القوات الاميركية هجوما شاملا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لطرد المقاتلين منها.

ومنذ الغزو الاميركي للعراق في اذار /مارس من العام الماضي قتل ما لا يقل عن 1049 جنديا اميركيا في المعارك ويرتفع الرقم الاجمالي الى 1334 بعد اضافة حالات الموت في الحوادث وخارج ساحات القتال.

انفجار سيارة مفخخة

في تطور اخر، قالت الشرطة العراقية ان هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف الثلاثاء نقطة شرطة قرب مدخل المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد التي تتخذ منها الحكومة العراقية وعدد من السفارات مقرا لها مما أدى الى مقتل ستة على الاقل واصابة 40 .

وقال شهود ان شاحنة وقود صدمت نقطة التفتيش وانفجرت. وتردد دوي الانفجار في العاصمة العراقية كلها.

واستُهدفت المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الاميركية والبريطانية مرارا وشن مقاتلون هجمات انتحارية على مداخلها.

وجاء انفجار الثلاثاء عقب تفجير سيارتين ملغومتين على الاقل الاثنين في بغداد. وقتل في احد الهجومين اثنان من رجال الشرطة ومدني قرب مقر حزب الوفاق الوطني الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت.

مقتل 3 بريطانيين

قالت وزارة الخارجية البريطانية ان ثلاثة بريطانيين قتلوا في الانفجار الذي وقع في بغداد الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية دون اعطاء تفاصيل أخرى ان "أولويتنا هي التاكد من ابلاغ الاسر (الضحايا)."

وقتل مقاومون 17 فردا من الشرطة العراقية وافراد الحرس الوطني في سلسلة هجمات الاثنين تستهدف تقويض الانتخابات المقررة في 30 كانون الثاني/يناير.

وهزت ثلاثة انفجارات العاصمة بغداد منها انفجار سيارة ملغومة قرب مركبة ذات دفع رباعي من النوع الذي يستخدمه متعاقدو أمن اجانب ومسؤولون عراقيون بارزون.

ولم تتوافر أي معلومات فورية عن حجم الاصابات او من كان في العربة التي استهدفها الهجوم على ما يبدو.

وفي هجوم اخر تنكر مفجر انتحاري في صورة سائق سيارة اجرة مما أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة ومدني قرب مقر حزب الوفاق الوطني الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت.

وفي غرب بغداد حاولت سيارة محملة بالمتفجرات استهداف نقطة تفتيش أمنية على الطريق المؤدي الى مكتب الحزب لكنها اصطدمت مع شاحنة تابعة للشرطة فانفجرت السيارة مما أدى الى اندلاع النيران في سيارات مجاورة وتصاعد أعمدة من الدخان الاسود. وأسفرالهجوم عن اصابة 25 شخصا.

واشنطن تتمسك بموعد الانتخابات

من ناحية اخرى، اكدت الولايات المتحدة الاثنين تمسكها بموعد 30 كانون الثاني/يناير الجاري لتنظيم الانتخابات العامة في العراق بعد ان تحدث وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان في القاهرة عن امكانية تأجيلها.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايرلي "نعتقد ان اللجنة الانتخابية المستقلة والحكومة العراقية الموقتة لا تزالان عند رأيهما بضرورة تنظيم الانتخابات في 30 كانون الثاني/يناير، ولا نزال نعمل على هذا الاساس".

واضاف ان "القرار عائد للعراقيين وهم يقولون انهم يريدونها في 30 كانون الثاني/يناير ونحن ندعمهم".

وقال الشعلان في القاهرة الاثنين ان الانتخابات "قد يتم تأجيلها اذا تعهد السنة بالمشاركة فيها".

وقال الوزير العراقي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية "طلبنا من كل الاشقاء العرب، خاصة مصر ودول الخليج، التدخل لدى اخواننا السنة للمشاركة في الانتخابات واذا تعهدوا بالمشاركة قد يصار الى تاجيل" موعدها.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة ستقبل فكرة تاجيل الانتخابات، قال انه على يقين من ان واشنطن "ستسعد لو تمت العملية السياسية في العراق بصورة شاملة وبمشاركة الجميع".