اعلنت الحكومة العراقية ووزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الخميس، عن تحرير نحو 420 من رجال العشائر والاكراد كانوا محتجزين رهائن لدى تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك خلال عمليتين منفصلتين في شمال وغرب العراق، اسفرت احداهما عن مقتل جندي اميركي.
وقالت خلية الاعلام الحربي التابعة للحكومة العراقية في بيان "تمكنت قوة فوج المغاوير وبمساعدة حشد البو نمر من إنقاذ 350 شخصا من عشائر البو نمر كانوا محتجزين تحت سيطرة داعش الارهابي (...) بحجة تعاونهم مع الحكومة العراقية".
واشار البيان الى ان التنظيم الجهادي كان ينوي "اعدام" هؤلاء.
واضاف ان قوة الجيش العراقي "أعدت خطة بعد تسلمها نداءات استغاثة (...) بالتوجه إلى قرية المناخ القريبة من بحيرة الثرثار (شمال الرمادي في محافظة الانبار) واشتبكت مع رتل لعناصر داعش" على الطريق، مضيفا ان "طيران التحالف قام بمساعدة القوة وتدمير الرتل بالكامل".
وتابع "عند وصول القوة إلى القرية اشتبكت مرة أخرى مع عناصر داعش وأسفر الاشتباك عن قتل سبعة من عناصر داعش وهروب" الباقين.
وتم على الاثر "إجلاء ما يقارب ٧٥ عائلة أغلبهم من الشيوخ والأطفال وهم في حالة من الإعياء والتعب وتم اصطحابهم الى منطقة بروانة القريبة من القطعات الامنية التي أمّنت لهم الطعام والشراب والعلاج".
ونفذ تنظيم الدولة الاسلامية مجزرة في حق هذه العشيرة السنية المؤيدة للحكومة العراقية، واعدم اكثر من 150 شابا عند سيطرته على مناطق شمال الانبار العام الماضي بسبب مساندتهم للقوات العراقية.
وتاتي هذه العملية بالتزامن مع انطلاق عملية تحرير الرمادي التي حقق الجيش تقدما كبيرا في بعض اجزائها بهدف تحريرها من تنظيم الدولة الاسلامية.
الى ذلك، قتل جندي اميركي خلال عملية لتحرير رهائن يحتجزهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، بحسب ما افاد مسؤول اميركي الخميس.
وقال المسؤول "كانت عملية عراقية" قدم خلالها الجنود الاميركيون "مشورة ومساعدة"، لافتا الى ان الهدف منها كان "تحرير رهائن".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن عملية إنقاذ الرهائن بدأت "بعد تلقي معلومات بأن الرهائن يواجهون إعداما جماعيا وشيكا" على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكرت شبكة "سي ان ان" ان العملية التي تمت في الحويجة شمال العراق اتاحت تحرير 70 رهينة.
كما اشارت وسائل اعلام اميركية اخرى الى عملية الحويجة بدون تحديد عدد العسكريين الاميركيين الذين شاركوا فيها.
وقالت نيويورك تايمز انه تم في العملية استخدام مروحيات اميركية وقوات خاصة كردية واميركية.
ونشرت الولايات المتحدة 3500 عسكري في العراق في اطار عملية خاصة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وتتولى هذه القوات تقديم تدريب ومشورة ومساعدة للقوات العراقية.