مقتل جندي اميركي واعتقال 40 مشتبها في الديوانية وتفجير انتحاري بالرمادي

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:53

قتل جندي اميركي ومترجم عراقي في بغداد، واعتقل 40 مشتبها في الديوانية فيما قتل 4 اشخاص بتفجير انتحاري بالرمادي.

مقتل جندي اميركي

قتل جندي اميركي ومترجم عراقي الثلاثاء بانفجار عبوة ناسفة في بغداد بحسب ما اعلنت القيادة الاميركية الاربعاء في بيان.

واورد البيان ان "عبوة ناسفة انفجرت لدى عبور دورية مقاتلة في شرق بغداد ما اسفر عن مقتل جندي واصابة ثلاثة اخرين".

واضاف "قتل ايضا مترجم عراقي. وكانت الدورية عائدة من مهمة مواكبة لحظة الهجوم".

وبذلك ترتفع الى 3872 قتيلا حصيلة الخسائر الاميركية في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى ارقام البنتاغون.

وقتل 867 جنديا اميركيا على الاقل خلال 2007 العام الاكثر دموية للجيش الاميركي منذ 2003.

وكان جنديان بريطانيان قتلا الثلاثاء في تحطم مروحية شرق بغداد. واعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية الاربعاء ان المروحية التي تحطمت الثلاثاء في جنوب شرق بغداد بريطانية وكذلك الجنديين اللذين قتلا والجريحين الاخرين.

وكانت القيادة العسكرية الاميركية في العراق اعلنت ان "مروحية لقوات التحالف" سقطت قرب سلمان باك على بعد 25 كلم جنوب شرق بغداد لافتة الى مقتل جنديين من التحالف من دون تحديد جنسيتهما.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان "تأسف الوزارة لتأكيد خسارة مروحية +بوما+ تابعة لسلاح الطيران الملكي الليلة الماضية (ليل الثلاثاء الاربعاء). لقد قتل جنديان وتم ابلاغ عائلتيهما". واضافت ان جنديين اخرين "اصيبا بجروح بالغة وموجودان حاليا في المستشفى" معتبرة ان من السابق لاوانه التكهن بسبب الحادث ولافتة الى فتح تحقيق في العراق.

وكان متحدث عسكري اميركي في العراق اوضح ان المروحية "لم تسقط بنيران عدوة". وخسرت القوات البريطانية في منتصف نيسان/ابريل مروحيتين في حادث في شمال بغداد. وقتل جنديان واصيب اربعة اخرون. وتقوم مروحيات "بوما" بطلعات عملانية روتينية.

وبمقتل الجنديين يرتفع الى 173 عدد الجنود البريطانيين الذين قضوا في العراق منذ 2003.

اعتقال 40 مشتبها

وفي الغضون، اعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى في الديوانية (جنوب بغداد) الاربعاء اعتقال 40 مشتبها به خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في اطار عملية "وثبة الاسد".

وقال المصدر الامني الذي يعمل في محافظة القادسية ومركزها مدينة الديوانية (180 كم جنوب بغداد) مفضلا عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان "قوات الامن العراقية المؤلفة من الجيش والشرطة اعتقلت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية 40 مشتبها به في مناطق متفرقة من الديوانية".

واضاف ان "قواتنا الامنية فرضت سيطرتها على مناطق حي الوحدة وشارع سالم (وسط) وحي الصدر الثالث (شمال) والنهضة (جنوب) والتي كانت تعاني توترا امنيا كبيرا".

وقامت القوات الامنية بتشكيل نقاط تفتيش ومراكز امنية ثابتة في هذه المناطق وفقا للمصدر.

واكد المصدر "انسحاب قوات الشرطة الوطنية يقدر عددها بنحو 3500 مقاتل من الديوانية للتوجه الى محافظات اخرى في العراق بعدما تم انجاز 80% من اهداف خطة +وثبة الاسد+". وشدد على ان "قوات الامن ستواصل تنفيذ الخطة خلال الاشهر الثلاثة القادمة".

وكان حسين البديري رئيس اللجنة الامنية في محافظة القادسية اعلن الاثنين اعتقال 49 من عناصر التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر خلال عملية "وثبة الاسد" المنفذة منذ السبت.

وانطلقت عملية عسكرية واسعة بمشاركة القوات الاميركية ونحو ثلاثة الف جندي عراقي وقوات من الشرطة الوطنية والمحلية لملاحقة عناصر ميليشيات وخارجين عن القانون في الديوانية.

ومنذ نحو عام بدأت حدة التوترات تتصاعد بين ميليشيا "جيش المهدي" التابع لمقتدى الصدر و "منظمة بدر" التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يترأسه الزعيم السياسي الشيعي البارز عبد العزيز الحكيم.

وادى الصراع بين الفريقين الى تحول المدينة الى ساحة قتال خلال الاشهر الماضية على الرغم من الاتفاق الذي ابرم بين التيار الصدري والمجلس الاعلى في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لحقن الدم العراقي.

الى ذلك، اعلن مصدر في الشرطة العراقية الاربعاء مقتل اربعة اشخاص على الاقل واصابة ستة اخرين بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجز تفتيش قرب محكمة وسط مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار السنية في غرب العراق.

وقال المقدم مثنى هزاع من الشرطة العراقية ان "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه في داخل مرأب سيارات تابع للمحكمة في حي الورار وسط مدينة الرمادي ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص بينهم امرأة واصابة ستة اخرين بجروج".

واضاف ان الانفجار "وقع عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (السابعة تغ) واعلنت السلطات حظر التجول في المنطقة التي وقع فيها الانفجار واغلاق جميع مداخل مدينة الرمادي".

من جانبه قال مسؤول محلي في الرمادي ان "قوات الشرطة رصدت شاحنة صغيرة تسير بصورة مسرعة تجاه حاجز للتفتيش فاطلقوا النار عليها بصورة كثيفة وتمكنوا من اصابة سائقها".

واضاف "انحرفت الشاحنة تجاه مرأب سيارات تابع للمحكمة وانفجرت داخله ما اسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين".

واتهم المسؤول عناصر تنظيم القاعدة بالوقوف "وراء تنفيذ الهجوم" مؤكدا ان "هذا الهجوم لم يؤثر على امن المدينة والامور تحت السيطرة وسيتم ملاحقة الارهابيين".

وتشهد محافظة الانبار استقرارا امنيا كبيرا بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي تمكن من دفع ابناء العشائر للانضمام الى الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي اتخذ من الانبار معقلا له في السابق.

مواضيع ممكن أن تعجبك