مقتل جندي اميركي وقيادي للقاعدة وبغداد لن تتحرك لطرد بلاكووتر

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:18

اعلن الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل وجرح اخر في انفجار شرقي بغداد، وان قواته قتلت قياديا بارزا في تنظيم القاعدة في العاصمة العراقية، فيما اكدت الحكومة العراقية انها لن تتخذ اجراءات فورية لطرد شركة بلاكووتر الامنية.

وقال الجيش الاميركي في بيان الاحد "قتل جندي تابع للفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد وأصيب آخر عندما انفجرت قنبلة خارقة للدروع في دوريتهم خلال عمليات قتالية في الجزء الشرقي من العاصمة العراقية في 22 أيلول/سبتمبر".

وتتهم القيادة الاميركية في العراق ايران ليس فقط بتمويل وتسليح مقاتلين بل بتدبير هجمات عن طريق جيش القدس التابع للحرس الثوري الايراني.

وفي بيان اخر صدر الاحد، قال الجيش الاميركي ان قواته قتلت قياديا بارزا في تنظيم القاعدة كان يدير شبكة لتفخيخ السيارات خلال مداهمة نفذت الجمعة في بغداد.

واوضح البيان ان "قوات التحالف قتلت الارهابي (رافد لطيف جاسم) والمعروف بابو تغريد خلال مداهمة نفذتها الجمعة في بغداد بعد تبادل اطلاق النار معه بعد ان حاول اطلاق النار على القوة المداهمة".

واكد البيان ان "الارهابي ابو تغريد كان قائدا بارزا في تنظيم القاعدة قام بعمليات مسلحة وتفخيخ سيارات في بغداد وقد فر لفترة الى مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) بسبب قيامه بسرقة مبلغ 200 الف دولار من اموال تنظيم القاعدة".

شركة بلاكووتر

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الحكومة العراقية ان العراق لن يتخذ اجراءات فورية لطرد شركة بلاكووتر التي يتم التحقيق في أمرها بسبب واقعة اطلاق نار قتل فيها 11 عراقيا قبل أسبوع.

وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بتجميد نشاط الشركة التي توظف نحو ألف شخص يحرسون السفارة الاميركية بعد الواقعة التي حدثت في غرب بغداد الاحد الماضي لكن الشركة عادت للعمل بعد ذلك بأيام.

واتفقت الحكومة العراقية ومسؤولون أميركيون على فتح تحقيق مشترك في نشاط شركات الامن مثل بلاكووتر ومقرها الولايات المتحدة والتي يراها الكثير من العراقيين جيوشا خاصة تعمل من دون أن تمسها عقوبات.

وفي ما بدا أنه تراجع آخر في رد فعل العراق على واقعة اطلاق النار قال المتحدث الحكومي بشأن خطة أمن بغداد ان بلاكووتر وغيرها من الشركات الخاصة تقوم بعمل مهم في حراسة الدبلوماسيين الاجانب.

وقال المتحدث تحسين الشيخلي من خلال مترجم خلال مؤتمر صحفي انه اذا طردت الحكومة العراقية هذه الشركة فورا فسيكون هناك فراغ أمني سيتطلب سحب بعض الجنود الذين يخدمون في الميدان حتى تتسنى حماية هذه المنشآت مضيفا أن هذا سيؤدي الى اختلال أمني.

ووصفت الحكومة الحادث بانه "اعتداء آثم" وجريمة أثارت غضب الشعب العراقي. وفي تلميح الى أنه يتعين على السفارة الاميركية الاستغناء عن خدمات بلاكووتر قال المالكي الاربعاء انه لن يسمح بقتل العراقيين بدم بارد.

وقالت الشركة وهي واحدة من أكبر الشركات الامنية في العراق ان حراسها ردوا "بشكل مشروع وملائم" على هجوم ضد موكب كانوا يحرسونه.

ونفى مصدر كبير بالشرطة العراقية يتابع التحقيقات أن فريق التحقيق المشترك يفحص شريط فيديو صور في مسرح الحادث ويظهر أن حراس بلاكووتر فتحوا النار دون أي سبب يدعو لذلك.

وتعمل شركات الامن الاجنبية الخاصة في العراق بموجب قانون وضعته سلطة الاحتلال بعد الغزو ويمنح الشركات حصانة من المحاكمة ولم يتم الغائه رسميا. ولا تحمل كثير من هذه الشركات تراخيص صالحة.

وقال ضابط رفيع المستوى في الشرطة العراقية الاحد ان جميع الشهود في حادث اطلاق النار من قبل عناصر شركة "بلاك ووتر" اكدو ان هؤلاء بادروا الى اطلاق النار دون تعرضهم لاي هجوم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك