خبر عاجل

مقتل جندي فرنسي واصابة كندي في أفغانستان

تاريخ النشر: 04 مارس 2006 - 07:46 GMT
البوابة
البوابة

قتل مسلحو طالبان ضابطا بالقوات الخاصة الفرنسية في اشتباك بجنوب أفغانستان يوم السبت كما قتلت قنبلة وضعت على جانب طريق ضابطا بالمخابرات الأفغانية وأربعة أفغان آخرين.

وقال المتحدث الكندي اللفتنانت مارك ماكنتاير ان جنديا كنديا من القوة الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة أُصيب أيضا بجروح خطيرة في اشتباك بمناطقة شاوالي كوت في قندهار.

وقال المتحدث الاميركي الكولونيل جيم يونتس ان مُسلحا واحدا على الاقل من حركة طالبان قتل في الاشتباك وقتل اثنان في الهجوم الذي قتل به الضابط الفرنسي. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية ان القتيل كان ضابطا بحريا بالقوات الخاصة.

وقال المتحدث الاميركي انه سيتم نقل الكندي المصاب الى مستشفى عسكري أمريكي في لاندشتول في ألمانيا.

وجاء هجوم يوم السبت في الوقت الذي يزور فيه الرئيس الاميركي جورج بوش باكستان المجاورة لمناقشة سبل تحسين التعاون في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.

وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان ان المتمردين زرعوا القنبلة التي قتلت الافغان باقليم هلمند المجاور لقندهار في إطار حملة للاطاحة بالحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة. وأضاف ان تسعة أشخاص قتلوا في الهجوم.

وقال أسد الله شيرزاد مدير الامن القومي باقليم هلمند ان الانفجار الذي وقع بالاقليم قتل محمد علي بوراك وهو مسؤول محلي بادارة الامن القومي.

وأبلغ شيرزاد رويترز "كانت قنبلة فجرت بجهاز للتحكم عن بعد". وأضاف ان فني كهرباء افغانيا كان يسافر في نفس العربة مع بوراك وثلاثة من الحراس قتلوا ايضا في الهجوم.

والهجوم هو الاحدث في موجة من اعمال العنف في اقليم هلمند. وقتل مسلحون من طالبان امس الجمعة اكبر مسؤول حكومي في منطقة سانجين بعد ساعات من قيام الشرطة بقتل ثمانية من المسلحين واعتقال عشرة خلال معركة استمرت ساعتين.

والضحية الكندي هو الأحدث في صفوف الوحدة الكندية البالغ عددها 2300 جندي في قندهار هذا الاسبوع. واصيب خمسة جنود كنديين يوم الجمعة بجروح أحدهم حالته خطيرة في هجوم بسيارة ملغومة يشتبه بانه انتحاري في أعقاب موجة من التفجيرات الانتحارية في الأشهر الماضية أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.

ويوم الخميس قتل جندي كندي وأُصيب سبعة آخرون بجروح عندما انقلبت عربتهم. وقالت الشرطة انه كان حادثا مما رفع الى عشرة على الأقل عدد قتلى الوحدة الكندية في أفغانستان منذ 2001.

وقام بوش بزيارة قصيرة لأفغانستان يوم الاربعاء. وقبيل زيارته شكت الحكومة الافغانية مرارا من ان مقاتلي طالبان اصبح لديهم القدرة على العمل انطلاقا من باكستان التي كانت الداعم الرئيسي للمتشددين قبل انضمامها الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.

وكانت قوات تقودها الولايات المتحدة أطاحت بحكومة طالبان في عام 2001 لرفضها تسليم زعيم القاعدة اسامة بن لادن بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.

ولا يزال ابن لادن طليقا فيما قتل اكثر من 1500 شخص في عمليات مسلحة تصاعدت وتيرتها منذ بداية العام الماضي.

ويأتي العنف في هلمند في الوقت الذي تقيم فيه القوات البريطانية قواعد في افغانستان في إطار انتشار موسع لقوات حلف شمال الاطلسي يهدف الى السماح للولايات المتحدة بتقليص عدد قواتها بافغانستان في الاشهر القادمة.

وفي اسلام اباد قال بوش انه مقتنع بالتزام الرئيس الباكستاني برويز مشرف تجاه الحرب على الارهاب ولكنه شدد على الحاجة الى مزيد من التعاون لهزيمة الارهابيين الذي "يقيم" بعضهم في باكستان.