قتل جندي صباح الثلاثاء في اطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على ثكنة للجيش اللبناني في منطقة البداوي في طرابلس. في الوقت الذي
فقد أعلنت قيادة الجيش-مديرية التوجيه، عن تعرض أحد المراكز العسكرية التابعة للجيش في محلة الأكومة البداوي – طرابلس، قرابة الرابعة فجرا الى إطلاق نار من قبل مسلحين. الامر الذي أدى إلى استشهاد أحد العسكريين، الجندي محمد خالد حسين,
وأشار بيان الجيش الى ان عناصر المركز ردّت على النار بالمثل، فيما تقوم وحدات الجيش بملاحقة المعتدين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.
على صعيد متصل لا تزال قضية عسكريي عرسال المختطفين لدى التنظيمات الارهابية تتفاعل مع تهديدات الخاطفين بقتل العسكريين ما لم تتم تلبية مطالبها، في حين أعلن رئيس بلدية عرسال علي الحجيري عن تقدم ايجابي في ملف.
ففي تصريح الى صحيفة "السفير"، الثلاثاء، قال الحجيري: "الأيام المقبلة ستحمل أخباراً إيجابية لأهالي العسكريين".
بدوره حذر وزير الداخلية نهاد المشنوق من محاولة حرف قضية تحرير العسكريين عن مسارها الصحيح، قائلاً عبر الصحيفة عينها "اننا كدولة لبنانية نواجه قتلة إرهابيين يريدون افتعال فتنة سنية ـ شيعية، واذا استمر الموال الحالي في البلد، ولا أستثني أحداً، فإن ذلك سيؤدي الى خدمة هؤلاء القتلة بالفوضى والفتنة".
وأكد أن الاتصالات "مفتوحة على مدار الساعة" مع القطريين والأتراك ومع كل من يستطيع أن يساعد في تحرير العسكريين.
وأوضح المشنوق بالقول "اننا نريد ضمانات قاطعة بتوقف الخاطفين عن القتل، قبل الخوض في أي أمر آخر".
من جهتها، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصدر أمني قوله ان "خلية الأزمة" اشترطت حصولها على تعهّد خطّي من داعش وجبهة النصرة بعدم التعرّض لأيّ عسكري آخر، و"هذا هو سقف التفاوض".
وأضاف "هم خرقوا وعوداً شفهية أعطوها للقطريين بعدم المساس بأيّ عسكري، فإذ بهم يفاوضون بالدم وبالإعدام والذبح".