مقتل جندي لبناني في عرسال وواشنطن تستنكر اغتيال العسكريين الستة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 10:18 GMT
البوابة
البوابة

قتل عسكري وأصيب آخرين الأربعاء أثناء تفكيك عبوة ناسفة في وادي عطا في جرود بلدة عرسال.

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن "شهيدا سقط للجيش وجرح اثنان ثناء تفكيك عبوة ناسفة بين وادي عطا ووادي الرعيان في جرود عرسال".

وهي المرة الثالثة التي يستهدف بوضع متفجرات في هذه المنطقة.

لاحقا، أعلن الجيش في بيان صادر عنه عن "استشهاد عسكري وإصابة اثنين بجروح أثناء تنفيذ مهمة في جرود عرسال".

ويتعرض الجيش لاعتداءات متفرقة في الشمال والبقاع تزايدت وتيرتها بعد اندلاع معركة عرسال شهر آب الفائت بينه وبين تنظيمات ارهابية من "داعش" و"النصرة" اقتحمت البلدة حينها وتتمركز حاليا في الجرود، محاولة التسلل الى داخل عرسال.

و يتعرض الجيش لكمائن أيضا ينصبها له مسلحون، فأمس الثلاثاء قتل ستة عسكريين وجرح آخر في كمين نفّده مسلحون على دورية للجيش في جرود بلدة رأس بعلبك الحدودية، فردّ الجيش بقصف مواقعهم منعا لأي عملية تسلل وتمكن من سحب جثامين عناصره.

وهجوم الأمس وقع بعد ساعات قليلة من اعلان مصادر عسكرية ان الجيش اعتقل قبل نحو عشرة ايام احدى زوجات زعيم تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف ابو بكر البغدادي سجى الدليمي ونجلهما وتوقيف زوجة المسؤول في "النصرة" انس شركس وشقيقها في زغرتا.

الى ذلك أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، مقتل 6 من عناصر الجيش اللبناني جراء اشتباكات مع مسلحين في محيط بلدة رأس بعلبك.

وقالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، في مؤتمر صحفي الثلاثاء: "ندين الهجوم ضد القوات المسلحة اللبنانية في بلدة رأس بعلبك الحدودية، حيث قام مسلحون بقتل عدد من الجنود".

وأعربت هارف عن تعازيها لعائلات الضحايا، مؤكدة التزام بلادها بدعم الجيش في حمايته سيادة لبنان وأمنه ومواجهته المتطرفين".

وكان 7 من جنود الجيش اللبناني قتلوا في حصيلة أولية للاشتباكات المسلحة العنيفة التي اندلعت مساء الثلاثاء.

ويخوض الجيش اللبناني حربا ضد الجماعات الارهابية منذ آب الماضي، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين سوريين، خاصة من تنظيمي "لدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية.