مقتل جندي لبناني في محيط مخيم نهر البارد

تاريخ النشر: 29 مايو 2007 - 09:12 GMT

افاد متحدث عسكري ان جنديا قتل صباح الثلاثاء في قصف مصدره مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان حيث تتحصن مجموعة فتح الاسلام التي يحاصرها الجيش اللبناني منذ العشرين من الشهر الجاري.

وقد اعلن ابو سليم طه المتحدث باسم مجموعة فتح الاسلام الاصولية اليوم الثلاثاء ان المجموعة المتحصنة في محيط مخيم نهر البادر للاجئين في شمال لبنان ترفض تسليم اي من عناصرها واكد انها تبحث مع رجال دين فلسطينيين في سبل التوصل الى "حل سياسي". وفي اتصال هاتفي اجرته معه الوكالة قال ابو سليم "نرفض تسليم اي عنصر من فتح الاسلام". وتصر الحكومة والجيش اللبناني الذي يحاصر المخيم منذ ثمانية ايام يصران على انهاء تسلم عناصر فتح الاسلام التي اعتدت على الجيش وقامت بتصفية 27 من عناصره قبل بدء المعارك. من جهة اخرى، اكد ابو سليم "ان البحث ما زال جاريا مع وفد علماء فلسطين للوصول الى حل سياسي". ورفض الدخول في تفاصيل هذا الحل لكنه قال ان "المفاوضات الدائرة ترتكز على حل سياسي". ولم تتضح حتى الان نتائج وساطة بدأتها الاحد مجموعة من رابطة علماء فلسطين تضم ثلاثة مشايخ، مع فتح الاسلام لحل الازمة. في المقابل اكدت عدة مصادر فلسطينية ان "الذي يقود المفاوضات فعليا (مع فتح الاسلام) هو حركة حماس". واوضحت هذه المصادر ان وفد رابطة علماء فلسطين "يضم ثلاثة مشايخ مقربين من حماس". واعطت السلطات اللبنانية الفصائل الفلسطينية فرصة للتوصل الى حل سلمي لقضية "فتح الاسلام" يؤدي الى تسليم عناصرها المطلوبين من الجيش وينهي وجودها في المخيم، بدون ان يلغي ذلك احتمال حسم الازمة بطرق اخرى منها العسكرية في حال فشل هذه الجهود. واعلن ابو سليم ان فتح الاسلام "ملتزمة منذ مساء الاثنين وقفا شاملا لاطلاق النار مدته 24 ساعة لافساح المجال في ادخال المساعدات الى اهالي المخيم". واستفاد الصليب الاحمر الدولي الثلاثاء من حالة الهدوء وادخل الى مخيم نهر البارد مساعدات غذائية وطبية في عشر شاحنات وسيارات. ويشهد محيط مخيم نهر البارد هدنة هشة منذ الثلاثاء الماضي سمحت بنزوج غالبية سكانه ولم يعد في داخله سوى ما بين ثلاثة وثمانية الاف مدني من اصل 31 الفا، وفق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).