افاد مصدر امني موريتاني ان اربعة من "الجهاديين" وجنديا قتلوا خلال مواجهات عنيفة اندلعت مساء الاثنين شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقال المصدر الامني ان "الجهاديين علقوا (بيد القوى الامنية) وهم محاصرون. واضطر الجيش الى التدخل لان هؤلاء الناس مدججون بالاسلحة وعددهم كبير"، لافتا الى "استخدام اسلحة ثقيلة واسلحة رشاشة".
واوضح انه "تمت مطاردة (الجهاديين)" في اطار التحقيق حول فرار سيد ولد سيدنا، احد المتهمين الثلاثة بقتل اربعة سياح فرنسيين في موريتانيا في كانون الاول/ديسمبر.
وبدأت المواجهات قرابة الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي وغرينتش، وسمع دوي الانفجارات في كل انحاء العاصمة. وسمع مجددا اطلاق نار من اسلحة رشاشة وثقيلة قرابة الساعة 19:30 وافاد المصدر الامني ان الجيش استقدم تعزيزات.
ووقعت المعركة الاولى شمال "الحزام الاخضر" الذي يفصل بين العاصمة الموريتانية والصحراء. لكن المعارك اتسعت لتشمل احياء مجاورة.
واعلنت نيابة محكمة نواكشوط الاثنين رصد مكافأة قيمتها 13 الف يورو لمن يساعد في اعتقال سيدي ولد سيدنا.
وقالت النيابة في بيان "من يوقف سيدي ولد سيدنا او يقدم معلومات قد تساعد في اعتقاله سينال مكافأة قدرها خمسة ملايين اوقية (13 الف يورو)".
وتمكن المشتبه به سيدي ولد سيدنا من الفرار الاربعاء من قصر العدل في نواكشوط بعدما استمع اليه قاضي تحقيق.
ومنذ الخميس، تقوم الشرطة والجيش بعمليات تفتيش في الاحياء الشعبية والتجارية في شمال شرق العاصمة بحثا عنه.
وكان ولد سيدنا اعتقل في 11 كانون الثاني/يناير في بيساو، وهو متهم مع اثنين اخرين بارتكاب "اعمال ارهابية" عبر مهاجمة خمسة سياح فرنسيين في 24 كانون الاول/ديسمبر الفائت قرب الق (جنوب غرب).
وقتل اربعة سياح واصيب الخامس بجروح.
وترجح معلومات قريبة من التحقيق ان يكون المشتبه به لجأ الى عناصر سلفية على صلة بالقاعدة في الاحياء الشمالية من نواكشوط.