مقتل خبراء بانفجار في دمشق والمعارضة تتقدم في اللاذقية

تاريخ النشر: 03 مايو 2014 - 03:41 GMT
مجموعة من الخبراء قتلو اثناء تفكيك سيارة مفخخة
مجموعة من الخبراء قتلو اثناء تفكيك سيارة مفخخة

قالت وسائل إعلام والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص لاقوا حتفهم في حي بوسط العاصمة السورية دمشق يوم السبت.

وقال سكان المدينة إن مقاتلي المعارضة ومعظمهم من السنة كثفوا الهجمات في الأسابيع الاخيرة في حين تحكم القوات الحكومية قبضتها على مناطق بوسط البلاد.

وقتل 14 شخصا على الأقل في هجمات بقذائف مورتر على حي بالعاصمة غالبية سكانه من الشيعة يوم الثلاثاء الماضي وذلك بعد يوم من اعلان الرئيس بشار الأسد عزمه خوض انتخابات الرئاسة في يونيو حزيران المقبل.

وحملت وكالة الانباء السورية (سانا) "ارهابيين" مسؤولية اطلاق قذائف المورتر وأضافت أنها تسببت في مقتل ثلاثة اشخاص واصابة عدد مماثل حين أصابت حافلة صغيرة في حي الدويلعة بالعاصمة.

وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا وهو مناهض للحكومة هذه الواقعة وأفاد بمقتل ثلاثة أشخاص.

وقتل أكثر من 150 ألفا في الصراع في سوريا وفر ملايين من منازلهم وفقدت الحكومة السيطرة على مساحات شاسعة من الاراضي لاسيما في الشمال والشرق.

ويوم الجمعة توصلت السلطات السورية ومقاتلو المعارضة المحاصرين في الحي القديم بمدينة حمص لاتفاق يسمح للمقاتلين بالانسحاب من آخر معقل لهم بالمدينة

مقتل عناصر من الهندسة

قال التلفزيون السوري، إن عددا من عناصر سلاح الهندسة بالجيش سقطوا ما بين قتيل وجريح، السبت، إثر تفجير سيارة مفخخة بجراج السومرية بريف دمشق، مشيرا إلى أن الحادث وقع بعد توجه أفراد الجيش لتفتيشها على خلفية الاشتباه فيها.

هذا فيما أعلن محافظ حمص، طلال البرازي، أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا في حمص، وأن المفاوضات بشأن التوصل لهدنة نهائية في مدينة حمص، مع مقاتلي المعارضة، تقترب من اتفاق نهائي، ويتم استكمال بحث بنودها، كاشفا عن وجود عوائق لوجستية.

وتأتي هذه الهدنة، التي أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن التوصل لها، الجمعة، بعد أسابيع من قصف مستمر لقوات الجيش على الأحياء القديمة، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، بينما كثفت المعارضة من هجماتها على الأحياء المؤيدة للحكومة السورية.

وتعد حمص الواقعة شمالي دمشق، إحدى أهم المحافظات، لأنها تربط العاصمة بمدينتي حلب شمالي البلاد، واللاذقية على الساحل السوري.

وتنص بنود الهدنة على خروج جميع مقاتلي المعارضة، الذي يبلغ عددهم نحو 2400 مقاتل، بالحافلات تحت إشراف الأمم المتحدة، ومرافقة الشرطة السورية، إلى الريف الشمالي لحمص.

ويتم نقل المقاتلين على دفعات، تبدأ اعتبارا من، السبت، وتستمر حتى إخراجهم جميعا.

ولا يسمح بإخراج السلاح الثقيل، بينما يحق لكل مقاتل اصطحاب سلاحه الشخصي.

معارك اللاذقية تشتعل

وفي ريف محافظة اللاذقية، يكثف مقاتلو المعارضة المسلحة من تعزيزاتهم العسكرية بهدف مؤازرة ما يعرف بمقاتلي الأنفال بعد سيطرة الجيش السوري على معظم النقاط في المنطقة.

وأظهر شريطان مصوران بثا على الإنترنت، شن مقاتلو المعارضة هجمات على مراكز تجمع الجيش، حيث أظهر الشريط الأول، قصف استهدف الكلية البحرية في مدينة اللاذقية.

وجاء في الشريط الثاني، استهداف بالرشاشات لقمة جبل تشالما الذي يسيطر عليه الجيش.

فيما تستمر الاشتباكات المسلحة في بلدات الغوطة الشرقية، بريف دمشق، بين مقاتلي المعارضة وقوات الجيش السوري، والتي تركزت بشكل خاص، في منطقة عدرا العمالية، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وجوي على بلدات زملكا وعربين والمليحة، حيث شهدت الأخيرة قصفا مكثفا منذ أكثر من شهر.