خبر عاجل

مقتل خمسة جنود اميركيين .. الائتلاف يحسم منصب الجعفري اليوم

تاريخ النشر: 12 أبريل 2006 - 07:32 GMT

قتل خمسة جنود اميركيين في العراق في الايام الثلاثة الاخيرة على ما اعلن الجيش الاميركي الاربعاء الاربعاء. وقرر ممثلون عن لائحة الائتلاف حسم مسألة منصب رئيس الوزراء اليوم.

فقد قتل ثلاثة الثلاثاء في انفجار عبوة على جانب طريق لدى مرور آليتهم في شمال بغداد.

وتوفي آخر الاثنين بعد اصابته في اشتباك الاحد في محافظة الانبار في غرب البلاد في حين قتل الخامس الاحد في انفجار قنبلة لدى مرور دورية قرب بلد شمال بغداد.

وبذلك يرتفع الى 2360 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس.

الائتلاف

سياسيا، قرر ممثلون عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بعد اجتماع لم يتوصلوا فيه الى اتفاق حول مصير مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري، والذي يواجه برفض بقية الكتل النيابية، الى تأجيل حسم المسألة الى الاربعاء.

في هذا الوقت اكد حزب الفضيلة احد الاحزاب السبعة المكونة للائتلاف استعداده لتقديم مرشح بديل للجعفري.

وقال باسم شريف من حزب الفضيلة للصحافيين بعد انتهاء الاجتماع "لقد استمعنا الى تقرير اللجنة الثلاثية التي شكلها الائتلاف قبل ايام والتي قامت باستطلاع آراء بقية الكتل النيابية".

واضاف "لقد كان واضحا ان بعض الكتل العراقية كانت متحفظة على ترشيح الجعفري ما عدا القائمة العراقية (التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي) التي ليس لديها تحفظ على شخص الجعفري وانما على البرنامج الحكومي".

وتابع شريف "وبما انه تم الاتفاق على البرنامج السياسي بين الكتل لذلك نحن بحاجة الى يوم اخر من المباحثات المستفيضة للوصول الى قرار بشأن مرشحنا ابراهيم الجعفري".

وحضر الاجتماع هادي العامري ورضا جواد تقي عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ونديم الجابري وباسم شريف عن حزب الفضيلة وجواد المالكي وعلي الاديب وخضير الخزاعي عن حزب الدعوة بشقيه وسلام المالكي وقصي عبد الوهاب عن التيار الصدري وحسين الشهرستاني عن قائمة المستقلون.

وتشير المصادر الى ان هناك خيارين امام الائتلاف :اما الذهاب الى مجلس النواب بمرشح الائتلاف الحالي ابراهيم الجعفري، او تغيير اسم المرشح.

واعلن حزب الفضيلة الثلاثاء انه مستعد لتقديم مرشح بديل عن مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري.

وقال باسم شريف المتحدث باسم الحزب في مؤتمر صحافي "اذا لم ينجح الائتلاف العراقي الموحد بتمرير مرشحه ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء فان حزب الفضيلة سيعود ليقدم مرشحه لهذا المنصب".

واضاف "نأمل ان يكون مرشحنا مقبولا من داخل الائتلاف وخارجه".

وكان نديم الجابري رئيس حزب الفضيلة احد المرشحين الاربعة بالاضافة الى حسين الشهرستاني وعادل عبد المهدي وابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات التشريعية في كانون الاول/ديسمبر الماضي، الا انه انسحب هو والشهرستاني من المنافسة.

وادت عملية التصويت الى فوز الجعفري بـ 64 صوتا مقابل 63 لعبد المهدي.

وترفض جبهة التوافق (44 مقعدا في البرلمان) والتحالف الكردستاني (53 مقعدا) وقائمة "العراقية" بزعامة علاوي (25 مقعدا) والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك (11 مقعدا)، تولي ابراهيم الجعفري كمرشح عن الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء ما اعاق تشكيل الحكومة العراقية.

من جانب اخر، جدد الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان اليوم الثلاثاء من اربيل (350 كلم شمال) دعوته لقادة العراق للاجتماع في كردستان لمعالجة ازمة تشكيل الحكومة العراقية القادمة.

وقال بارزاني "لقد سبق وان وجهت دعوة لقادة العراق للتوجه الى اقليم كردستان واليوم مرة اخرى اجدد هذه الدعوة لهم للمجيء الى كردستان لاجراء مشاوراتهم لانه سيكون لهم هنا مجال اوسع لمعالجة مشاكلهم".

واوضح بارزاني "لا نستطيع القول ان لا علاقة لنا بالوضع العراقي وكل ما يحصل في بغداد يؤثر ايجابا وسلبا على الوضع في اقليم كردستان العراق لهذا نحن نهتم بهذا الموضوع مثل اهتمامنا بمعالجة مشاكلنا في الاقليم".

ومن جانبه،افاد التلفزيون العراقي الحكومي الثلاثاء ان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري تلقى اتصالا هاتفيا من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يتعلق بـ"الاوضاع السياسية في العراق".

وقال التلفزيون ان انان اجرى اتصالا هاتفيا بالجعفري "وتباحث معه بشأن الاوضاع السياسية في العراق".

ولم يعط التلفزيون مزيدا من التفاصيل عما دار في الاتصال.

وعلى الرغم من مرور اكثر من ثلاثة اشهر على اجراء الانتخابات التشريعية في العراق لم تتمكن الكتل النيابية حتى الان من تشكيل الحكومة العراقية بسبب رفض بقية الكتل النيابية لترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

على الصعيد الامني، اعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم الثلاثاء مقتل ثلاثة اشخاص واصابة ثمانية اخرين في انفجار قنبلة داخل باص للركاب في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شمال شرق بغداد.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "ثلاثة من المدنيين قتلوا واصيب ثمانية اخرون عندما انفجرت قنبلة في داخل باص للركاب بالقرب من محطة لتعبئة الوقود وسط مدينة الصدر".