مقتل خمسة في اشتباك بين فصيلين صوماليين

تاريخ النشر: 24 مايو 2006 - 01:20 GMT

قال سكان أن فصيلين صوماليين مسؤولين عن أسوأ المعارك في مقديشو على مدى أكثر من عشر سنوات قتلا خمسة اشخاص في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بعد توقف استمر أسبوعا في القتال.

واصيب 12 بجروح في منطقة سيسي التي تمزقها الصراعات في مقديشو حيث اشتبكت ميليشيا على صلة بمحاكم اسلامية مع مقاتلين مدعومين بائتلاف من زعماء الفصائل اعلن نفسه مكافحا للارهاب. وجميع القتلى الجرحى من المدنيين.

ودار أحدث قتال بين الفصيلين يوم 17 ايار /مايو  الجاري خارج المدينة التي تمزقها الصراعات عندما هاجمت الميليشيا المدعومة بالمحاكم الشرعية قرية يسيطر عليها محمد دهيري العضو في الائتلاف وقتلت خمسة من رجاله.

وقال علي نور عضو الائتلاف لرويترز في اتصال هانفي من موقع الاحداث "القتال بدأ نحو الساعة 11 صباحا في سيسي واستمر ساعتين... خمسة اشخاص قتلوا و12 اصيبوا بطلقات طائشة."

وتقاتل الفصيلان في معارك ضارية قتل فيها أكثر من 250 شخصا منذ فبراير شباط الماضي. ويرى المحللون القتال ذو الدوافع التجارية والسياسية باعتباره حربا بالوكالة بين واشنطن ومتشددين اسلاميين.

وقال نور ان وقفا لاطلاق النار دعا اليه الشيوخ ونشطاء السلام واستمر اسبوعا يبدو هشا الان.

وأضاف "اتهم عضو بارز في الائتلاف أمس الوسطاء بالتعاطف مع الاسلاميين." وتابع "اعتقد ان هذه المشاعر سيكون لها أثر سلبي على وقف اطلاق النار... قد يبدأوا القتال مرة أخرى في أي وقت."

وتعتبر واشنطن الصومال منذ فترة طويلة ملاذا للقاعدة في شرق افريقيا. وسادت الفوضى الصومال وظلت بدون حكومة فعلية منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991.