مقتل رجلي امن ومتشددين في مواجهة مسلحة قرب مكة

تاريخ النشر: 22 أبريل 2005 - 08:57 GMT

قتل رجلا امن سعوديان ومتشددان في اشتباك مسلح قرب مكة المكرمة الخميس، هو الاحدث في سلسلة المواجهات المستمرة منذ عامين بين قوات الامن ومؤيدي تنظيم القاعدة في المملكة.

وقالت وزارة الداخلية السعودية ان الاشتباك وقع بعد ان امتنعت سيارة تُقل المشتبه بهم الذين تنكر بعضهم في هيئة نساء عن التوقف عند حاجز للتفتيش على الطريق المؤدي من المدينة المنورة الى مكة.

وتزامن الاشتباك مع انتخابات محلية في مكة ومناطق قريبة تُجرى في إطار إصلاحات محدودة في المملكة.

وأُصيب أربعة آخرون من قوات الأمن واثنان من المتشددين بجروح في الاشتباك وهو أحدث مواجهة في حملة عنف بدأها قبل عامين مؤيدو تنظيم القاعدة في السعودية أكبر مصدري النفط في العالم.

وقال بيان وزارة الداخلية ان الشرطة ألقت القبض على سائق السيارة عند حاجز التفتيش وطاردت المشتبه بهم الثلاثة الآخرين عندما سارعوا بالهرب الى مكة. ووصف البيان المشتبه بهم بأنهم ينتمون الى "الفئة الضالة" في إشارة الى القاعدة.

وذكر سكان في منطقة أم الجود الواقعة عند أطراف مكة ان المتشددين الثلاثة نصبوا بعد ذلك فيما يبدو كمينا لقوات الأمن بأن تركوا بندقية كلاشنيكوف في الشارع لجذب الانتباه ثم أطلقوا النيران عندما وصلت القوات.

وأضافوا انهم سمعوا إطلاقا كثيفا للنيران وشاهدوا طائرة هليكوبتر تُحلق ومركبات إسعاف تابعة للهلال الأحمر تهرع الى المنطقة.

وأحرق المشتبه بهم الذين قال ضابط انهم كانوا مسلحين برشاش سيارة واحدة على الأقل للشرطة أثناء تبادل إطلاق النيران. وشاهد مراسل لرويترز سيارة محترقة تماما وأخرى محترقة جزئيا.

ووقع الاشتباك بعد قليل من إغلاق مراكز الاقتراع في الجولة الأخيرة من انتخابات المجالس المحلية في السعودية. وجرت الانتخابات في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومناطق أخرى في غرب وشمال المملكة.

وتحارب السعودية متشددين موالين لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن شنوا على مدى العامين الماضيين عدة هجمات قاتلة على مقيمين أجانب ومواقع حكومية ومنشآت لصناعة الطاقة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قتلت قوات الأمن السعودية 15 متشددا إسلاميا مُشتبها به في منطقة القصيم بوسط المملكة في أطول مواجهة دموية بين قوات الأمن ومؤيدي القاعدة منذ تفجر أعمال العنف في ايار/مايو 2003 .

ويقول مسؤولون ان 90 مدنيا على الاقل و41 من افراد قوات الامن قتلوا في العامين الماضيين وان هجمات المتشددين تسببت في خسائر تقدر قيمتها بما لا يقل عن مليار ريال (270 مليون دولار). وقتلت الشرطة أكثر من 100 متشدد في نفس الفترة.

(البوابة)(مصادر متعددة)