لقي رجل أعمال مسيحي مصرعه وأصيب ابن أخيه مساء الأحد أثناء وقوفهما بالقرب من منزلهما في حي الكزراج بالموصل، ليضاف هذا الحادث إلى التطورات الأخيرة في التهديدات المواجهة إلى الجالية المسيحية في المدينة ذاتها بشمال العراق.
ووقع الحادث في اليوم نفسه الذي أدان فيه الرئيس العراقي، جلال الطالباني، ورئيس وزرائه، نوري المالكي، الهجمات الأخيرة التي تعرض لها المسيحيون في الموصل.
وخلال الأسبوعين الماضيين، قتل 13 مسيحياً، فيما هجرت 900 أسرة مسيحية عراقية المدينة في الأيام الأخيرة خوفاً من سلسلة عمليات القتل والتهديد التي باتت تستهدفهم على أيدي المتشددين، الذين طالبوهم بالتخلي عن المسيحية والدخول في الإسلام أو مواجهة الموت، وفق ما أعلن مسؤولون عراقيون.
ورداً على هذه التهديدات والهجمات، طالب وزير الدفاع العراقي، عبدالقادر العبيدي، بزيادة عدد الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش وتسيير مزيد من الدوريات في الأحياء المسيحية، بالإضافة إلى تنفيذ المزيد من عمليات الاستطلاع الجوي لتلك الأحياء.