اشتباكات في غزة
فقد أفادت معلومات عن مقتل خالد محمد الردايدة (54 عاماً) وهو يحمل الجنسية الأردنية وهو سائق السفير الاردني
وفي وقت سابق افادت المعلومات عن اصابة السائق الاردني في الاشتباكات الا انه لم يتسن التاكد من المعلومات
وكانت مصادر أمنية تحدثت عن وقوع اشتباكات مسلحة بين القوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام وقوات الشرطة الفلسطينية .وقالت المصادر أن مسلحين حاصروا مقر مدينة عرفات للشرطة واعتلوا أسطح شركة الاتصالات القريبة من المقر ومقر المجلس التشريعي.
هذا ودفعت وزارة الداخلية بمزيدا من التعزيزات التابعة للقوة التنفيذية الخاصة الى ساحة الجندي المجهول حيث قامت تلك القوات بالانتشار في محيط المنطقة المذكورة.
وفي وقت سابق قالت المصادر ان محمد ابو طعيمة 23 عاما اصيب بعدة اعيرة نارية ادت الى اصابته بجروح بالغة نقل على اثرها الى المستشفى الا انه تم الاعلان عن وفاته بعد وقت قصير متأثرا بجراحه .
وقالت كتائب شهداء الاقصى ان اثنين من عناصرها تعرضا لكمين من قبل مسلحين أثناء مرورهما في بلدة عبسان من قبل عناصر من حماس مما أدى إلى مقتل احدهم وإصابة آخر بجراح .
الا ان حركة حماس قالت إن مجموعة مسلحة من حركة فتح كانت تستقل سيارة حاولت اختطاف أحد عناصر حماس في بلدة عبسان ما حدا بالشاب الاستعانة بعدد من عناصر كتائب القسام الذين حضروا الى المكان وحدثت هناك اشتباكات بينهم وبين المجموعة الخاطفة ما ادى الى مقتل احدهم واصابة آخر. وفي حادث منفصل أصيب فلسطينيان بجراح مختلفة في إطلاق نار وقع بين نشطاء من فتح وحماس في بلدة بني سهيلا قرب خان يونس
تركيا ترفض الحصار على الفلسطينيين
الى ذلك قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان العقوبات المفروضة على السلطة الفلسطينية لن تؤدي سوى لإذكاء الكراهية وان جهود عزل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) خطأ. واضاف اردوغان ان العقوبات التي تهدف الى اقناع حماس بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف يمكن ان تزج بالفلسطينيين نحو مستوى من الفقر قد يوصلهم الى نقطة لا يكون امامهم عندها سوى الكراهية. وقال اردوغان على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مصر "ان ذلك الشعب سيدفع الى الكراهية بسبب العقوبات المفروضة عليه ولن يكون هناك شيء اخر يخسرونه حينئذ. ومن ثم يتعين علينا ان نراجع الخطوات التي اتخذناها في ذلك الاتجاه."
وشبه اردوغان محاولة عزل حماس بالطريقة التي حاولت بها اسرائيل والغرب نبذ ياسر عرفات زعيم منظمة التحرير الفلسطينية قبل اتفاقات اوسلو للسلام في عام 1993 التي أضفت شرعية على قيادته للشعب الفلسطيني امام اسرائيل والغرب. وقال "يتعين... الا نكرر نفس الخطأ الذي فعلناه في الماضي. الحكم على شعب فلسطين بالمجاعة وبقدر أكبر من المعاناة ستترتب عليه عواقب اسوأ." واضاف ان تركيا ستقدم فقط معونات انسانية الى الشعب الفلسطيني في شكل غذاء ودواء.
اولمرت في واشنطن
سيحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في واشنطن اقامة علاقة مميزة مع الرئيس الاميركي جورج بوش الذي لا يمكنه الاستغناء عن دعمه لرسم حدود اسرائيل.
وسيسعى اولمرت لترسيخ علاقات الثقة التي نجح في اقامتها مع الحليف الاميركي رئيس الوزراء السابق ارييل شارون الذي ما زال في حالة غيبوبة منذ اصابته بجلطة دماغية مطلع كانون الثاني/يناير الماضي.
وستكون هذه الزيارة الاولى لاولمرت (61 عاما) الى الخارج بصفته رئيسا للحكومة بعد فوز حزبه كاديما (وسط) في الانتخابات التشريعية التي جرت في 28 آذار/مارس الماضي. وسبق ان التقى المسؤولان مرة واحدة في 1998 خلال زيارة قام بها بوش في وقت كان لا يزال حاكما لولاية تكساس الى القدس التي كان اولمرت رئيس بلديتها. واكد مصدر قريب من رئيس الوزراء لوكالة الانباء الفرنسية ان "البرنامج النووي الايراني الذي يهدد العالم ودعم طهران للمنظمات الارهابية سيشكلان الموضوعين الرئيسيين للقاء".
وقال مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء ان اولمرت يأمل في اقناع الاميركيين بهذه المناسبة بان اسرائيل مستعدة لمفاوضات مع الفلسطينيين "خوفا من معارضة واشنطن لاجراءات احادية الجانب". وعلى المدى البعيد يأمل اولمرت في الحصول على دعم اميركي لخطته التي تقضي بانسحاب جزئي واحادي الجانب من الضفة الغربية مع الابقاء على كتل استيطانية فيها بعد ان تبين ان هذا الدعم لا غنى عنه لانجاز الانسحاب من قطاع غزة في ايلول/سبتمبر 2005. لكن مصادر اسرائيلية واميركية متطابقة ذكرت ان دعما من هذا النوع غير وارد في المرحلة الحالية لان الولايات المتحدة تصر على اتفاق تفاوضي في اطار "خارطة الطريق" آخر خطة دولية لاحلال السلام بقيت حبرا على ورق. وترى اسرائيل ان "خارطة الطريق" غير قابلة للتطبيق خصوصا بعد تولي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي لم تتخل عن العمل المسلح ولا تعترف بالدولة العبرية رئاسة الحكومة الفلسطينية.
وصرح وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون اخيرا ان "رئيس الوزراء سيؤكد مجددا ان اسرائيل تفضل تسوية تفاوضية شرط ان يحترم الفلسطينيون التزاماتهم وان كانت فرص تحقيق ذلك ضئيلة".
ورأى انه خلال ستة اشهر او سنة وفي حال فشل هذه المحاولة "ستدرك الولايات المتحدة ودول اخرى ان اسرائيل لا خيار آخر لديها" غير رسم حدودها من جانب واحد. واكد مصدر دبلوماسي اميركي ان واشنطن لن تدعم خطة احادية الجانب ما لم تستنفد كل فرص المفاوضات. وقال ان "انسحابا اسرائيليا احادي الجانب سيشكل ضربة قاضية لخارطة الطريق ولم يكون مقبولا من جانب الرئيس بوش.
وفي الجانب الاميركي قال مسؤول كبير في ادارة بوش طلب عدم الكشف عن هويته ان "ما يريد الرئيس معرفته حقا هو ما يفكر فيه رئيس الوزراء" الاسرائيلي مؤكدا ان "الهدف الرئيسي لهذه الزيارة هو التعارف بين المسؤولين والتفاهم بشكل افضل".
الا انه اكد ان خطة اولمرت تثير تساؤلات كثيرة في واشنطن منها مسائل امن الحدود مع الاردن وامن المواقع الدينية الواقعة خارج الجدار الذي تبنيه اسرائيل ومسار هذا الجدار ووضعه القانوني. واضاف "ثمة عشرة اسئلة تقريبا او حتى عشرين سؤالا يفترض بالاسرائيليين ان يطرحوها على انفسهم ولم يجدوا اجوبة عليها بعد".
وستطلب واشنطن دعم اولمرت للآلية المالية الدولية التي كلف الاتحاد الاوروبي وضعها من اجل ايصال المساعدات الى الفلسطينيين من دون المرور بحكومة حركة حماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة "منظمة ارهابية".