مقتل ستة عراقيين واغتيال ضابط كبير في الجيش السابق ومصرع جندي اميركي

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2006 - 12:10 GMT

اعلنت مصادر امنية واخرى طبية ان ستة مدنيين قتلوا وجرح 16 آخرون اليوم الخميس في اربعة هجمات في بغداد.

واعلن مصدر امني عراقي اليوم مقتل مدنيين اثنين على الاقل واصابة احد عشر اخرين في انفجار سيارة مفخخة امام محطة وقود المشتل في جنوب شرق بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "سيارة مفخخة كانت ضمن طابور سيارات بالقرب من محطة وقود المشتل انفجرت لدى اقترابها من المحطة واسفرت عن مقتل اثنين من المدنيين واصابة احد عشر اخرين واحتراق خمس سيارات مدنية".

وقال مصدر طبي من مستشفى اليرموك لوكالة فرانس برس ان "المستشفى تسلم جثث اربعة اشخاص صباح اليوم قتلوا جميعهم باطلاق نار".

واكد مصدر امني ان "ثمانية مدنيين بينهم ستة اطفال جرحوا في سقوط ثلاث قذائف هاون على منطقة ام المعالف جنوب بغداد". وفي حي المستنصرية وسط العاصمة العراقية اصيب ثمانية مدنيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور حافلة ركاب صغيرة صباح اليوم الخميس حسبما ذكر مصدر في وزارة الداخلية.

من جهته اعلن الجيش الاميركي في بيان اليوم الخميس مقتل جندي اميركي في انفجار عبوة ناسفة على دوريته شمال بغداد الاربعاء. وقال البيان ان "الجندي كان يقوم بدورية روتينية شمال بغداد عندما انفجرت العبوة على آليته" بدون اعطاء مزيد من التفاصيل. ومنذ اجتياح العراق في اذار 2003، قتل 2634 جنديا اميركيا بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).من ناحية أخرى تمكن الجنود الامريكيون من تحرير مدني عراقي من قبضة أربعة مسلحين كانوا قد أجبروه على النزول من حافلة صغيرة عند حاجز نصبوه على الطريق بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق. وقال الجيش الامريكي إن جنوده ألقوا القبض على ثلاثة من الخاطفين الاربعة.

وقالت الشرطة إن قياديا سابقا في القوات الجوية العراقية في ظل حكم الرئيس السابق صدام حسين أردي قتيلا في مدينة الرمادي يوم الخميس.

وكان وجيه ضرار حنيفش قائدا لقاعدة الحبانية الجوية حينما كان صدام في الحكم.

واغتيل كثير من العسكريين والبعثين السابقين منذ الغزو الامريكي للعراق الذي أطاح بصدام في عام 2003. ويعتقد ان معظم عمليات القتل ارتكبها مسلحون من الشيعة.

ونادرا ما تقع مثل هذه الهجمات في البلدات السنية.

وقالت الشرطة ان هوية المهاجمين لم تعرف.