اعلنت الشرطة الاحد مقتل سجينين وهروب 7 اخرين بعد محاولة فرار من سجن الناصرية جنوب بغداد، بينما اطلق الجيش الاميركي سراح صحفي عراقي يعمل برويترز بعد احتجازه لنحو 8 اشهر دون توجيه اتهامات.
وقال مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن اسمه ان "13 سجينا من المحكومين باحكام ثقيلة فروا مساء السبت من سجن الناصرية الاصلاحي".
واضاف ان "قوات الشرطة طاردت السجناء الفارين وتمكن من القبض على اربعة منهم بعد اصابتهم باطلاقات نارية فيما لقي اثنان مصرعهما غرقا عندما حاولوا عبور احد الانهر من شدة البرد فيما نجح سبعة اخرين بالفرار".
واكد المصدر ان "عمليات البحث عن السجناء السبعة لا زالت جارية حتى الان".
على صعيد اخر، فقد اطلق الجيش الاميركي الاحد سراح صحفي عراقي يعمل برويترز بعد احتجازه لما يقرب من ثمانية اشهر دون توجيه اتهامات.
وبهذا يصبح سمير محمد نور الصحفي الثالث من العاملين برويترز الذي يطلق سراحه بعد الافراج عن اثنين اخرين قبل اسبوع. ومازال هناك اثنان آخران على الاقل من الصحفيين العاملين بمنظمات اعلامية دولية قيد الاحتجاز.
وكان نور وهو مصور تلفزيوني حر في الثلاثين من عمره قد امضى بعض الوقت محتجزا في سجن ابو غريب في بغداد ثم نقل في الاونة الاخيرة الى معسكر بوكا في جنوب العراق.
واعتقل نور في منزله في مدينة تلعفر الشمالية في اوائل شهر يونيو حزيران خلال تفتيش عام قامت به القوات العراقية والامريكية في منطقته.
وقال ديفيد شليسينجر مدير التحرير العالمي بوكالة رويترز "اننا سعداء لان كل الصحفيين العاملين برويترز في العراق أصبحوا أحرارا الان."
واضاف "ولكننا نشعر بالقلق من أن الامر احتاج الى كل هذا الوقت لاطلاق سراحهم حيث وصل في حالة سمير إلى ما يقرب من ثمانية أشهر بالرغم من عدم وجود ما يكفي من الادلة ضدهم."
واطلق سراح اثنين من الصحفيين العاملين برويترز من مدينة الرمادي الغربية يوم 15 كانون الثاني/يناير وهما علي المشهداني وماجد حميد الذي يعمل أيضا بقناة العربية التلفزيونية بعد ان امضى الأول خمسة اشهر والثاني اربعة أشهر في الاحتجاز.
ومن بين من مازالوا محتجزين ايضا مصور من مدينة الموصل الشمالية يعمل لصالح شبكة سي.بي.اس التلفزيونية الامريكية وهو محتجز منذ شهر ابريل نيسان.
وعبرت رويترز وجماعات دولية مدافعة عن حقوق الاعلاميين مرارا عن قلقها من عمليات الاعتقال الطويلة وغير المبررة التي تقدم عليها القوات الامريكية مع الصحفيين.
وانتقدت هذه الجماعات على وجه الخصوص رفض الجيش التعامل بسرعة أكبر مع الشكوك الناجمة فيما يبدو عن التغطية الاعلامية المشروعة لانشطة المسلحين.
وتجمع رويترز معلومات من الصحفيين الثلاثة لمعرفة المزيد عن ظروف اعتقالهم واحتجازهم.
وقال شليسنجر "حتى الان لم نسمع من الجيش الامريكي أو زملائنا ما يشير إلى ان الشكوك حامت حولهم لاي سبب اخر غير سعيهم الشريف والشجاع وراء صحافة محترفة."