مقتل سعوديتين باشراف الشرطة الدينية

تاريخ النشر: 11 يوليو 2009 - 03:55 GMT

ابدت منظمة سعودية للدفاع عن حقوق النساء الجمعة استياءها لمقتل شابتين شقيقتين على يد شقيقهما، محملة الشرطة الدينية في المملكة مسؤولية جريمة "الشرف" هذه.

وقالت منظمة الدفاع عن حقوق النساء في السعودية ان "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" عرضت حياة هاتين الشقيقتين للخطر عبر توقيفهما فيما كانتا بصحبة رجال ليسوا من أفراد عائلتهما ووضعهما في مأوى للنساء في الرياض.

وأضافت المنظمة في بيان ان الشابتين ريم (21 عاما) ونوف (19 عاما) قتلتا بالرصاص من جانب شقيقهما بعد خروجهما من هذا المأوى في الخامس من تموز/يوليو.

وذكرت الصحافة المحلية ان الشابتين قتلتا في حضور والدهما الذي عفا لاحقا عن ابنه كونه دافع عن شرف العائلة.

واعتبرت المنظمة ان "يدي الشرطة الدينية وكذلك يدي الشقيق ملطخة بدماء هاتين الشابتين البريئتين" اللتين "لم ترتكبا أي جرم ليتم قتلهما بهذا الشكل العنيف".

وتفرض على المرأة في السعودية قيود على التنقل والسفر والزواج وحتى الحصول على الخدمات العامة، وهي غالبا ما تكون بحاجة الى إذن ولي أمرها الذكر.

وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية هي الشرطة الدينية المولجة مهمة السهر على الالتزام بتطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة اليومية.

وتابعت المنظمة "ينبغي وضع حد لتوقيف النساء لاختلاطهن (بالرجال) لان هذا الأمر يعرض الكثير من السعوديات للخطر ويكلفهن احيانا حياتهن".

وأكدت ان "هذا العمل لا يمت بصلة الى الإسلام او التقاليد السعودية"، مطالبة بملاحقة قضائية بحق القاتل وافراد الشرطة الدينية الضالعين في هذه القضية.