مقتل شرطي بانفجار في الجزائر

تاريخ النشر: 16 مايو 2007 - 01:14 GMT

إنفجرت قنبلة صغيرة قرب حاجز شرطة في شرق الجزائر الاربعاء عشية الانتخابات البرلمانية ما أدى الى مقتل شرطي واصابة شخصين آخرين على الاقل.

وقال السكان إن القنبلة التي يعتقد انها كانت مخبأة داخل طرد انفجرت في ضاحية دقسي الفقيرة في مدينة قسطنطين التي تبعد 320 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي الشرطة للتعقيب. وقال سكان انه يعتقد ان متشددين اسلاميين يسعون الى إقامة حكم اسلامي في في الجزائر هم الذين وضعوا القنبلة.

ويتوجه الجزائريون الى الانتخابات يوم الخميس لاختيار 389 عضوا في البرلمان وهي المرة الثالثة التي يفعلون فيها ذلك منذ اندلاع تمرد اسلامي بعد إلغاء الانتخابات العامة التي جرت في يناير كانون الثاني عام 1992 .

وكان الاسلاميون يتجهون لتحقيق الفوز في تلك الانتخابات التي اعقبها تمرد مسلح ضد الدولة.

وقتل ما يصل الى 200 الف شخص في أعمال العنف السياسي التي وقعت منذ ذلك الحين وبينما انخفض العنف بشدة في السنوات الاخيرة فان موجة حديثة من التفجيرات من جانب الجماعات الاسلامية المسلحة هددت جهود الاعمار في الجزائر.

وتعهدت الحكومة الاربعاء بمكافحة المتمردين الاسلاميين بعد التفجيرات الاخيرة التي أعلن المسؤولية عنها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قائلة إن هذه الهجمات لن تخرج خطة المصالحة عن طريقها لانهاء سنوات من اراقة الدماء.

وقال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني في تصريحات نشرت في صحيفة المجاهد ان المعركة ضد الارهابيين ستستمر دون هوادة.