اعلنت الشرطة العراقية الثلاثاء مقتل الصحافي محمد عبد الله حسيب رئيس تحرير جريدة الحوادث الاسبوعية المحلية بنيران مسلحين مجهولين شمال مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد).
وقال النقيب سلام عبد الله ان "ثلاثة مسلحين هاجموا عبد الله امام منزله في منطقة المصلى (شمال كركوك) في وقت متأخر من مساء الاثنين واطلقوا عليه النار"، موضحا ان الصحافي "فارق الحياة بعد نقله الى المستشفى". وافاد مقربون من عبد الله (38 عاما) انه تركماني ويتزعم حركة انقاذ التركمان المستقلة. وقد تعرض الاسبوع الماضي الى محاولة اغتيال لكنه نجا منها. واوضحوا انه متزوج واب لولدين. وتنتقد الجريدة التي يترأسها اوضاع كركوك والاقصاء للتركمان ويطالب بحقوقهم وضمان وجودهم واعادة التوازن لهم. وقتل اربعة صحافيين منذ مطلع الشهر الجاري في عمليات متفرقة في كركوك. وقتل نحو 173 صحافيا واعلاميا غالبيتهم من العراقيين منذ الغزو الاميركي في آذار 2003 وفقا لتقرير منظمة مراسلين بلاد حدود. وكانت اخر الهجمات التي استهدفت صحافيين في العراق الهجوم على مقر اذاعة "راديو دجلة" المحلية المستقلة في غرب بغداد في الرابع من الشهر الحالي ما اسفر عن مقتل اثنين من العاملين فيها. واحرق المقر بالكامل لاحقا. وقبل ذلك، اصيبت مقدمة البرامج المعروفة امل المدرس بجروح بعدما هاجمها مسلحون بالقرب من منزلها في غرب بغداد قبل اسبوعين.