قتل صحافي في تلفزيون "الاخبارية" السوري الرسمي في تفجير انتحاري استهدف مطعما في حي واقع تحت سيطرة قوات النظام في غرب مدينة حلب (شمال)، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) والمرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت سانا عن مصدر مسؤول ان "ارهابيا انتحاريا" تسلل مساء الخميس الى حفل "اقامته الطالبة ماريا الربيع ودعت اليه عدد من اصدقائها واقربائها بمناسبة تحصيلها علامة مرتفعة فى الشهادة الثانوية" في مطعم في حي الموكامبو في حلب، و"قام بتفجير نفسه" ما ادى الى مقتل سبعة اشخاص بينهم الطالبة المذكورة ومراسل الاخبارية حسن مهنا.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان ستة اشخاص قتلوا بينهم الفتاة والمراسل.
واوضح ان 19 شخصا آخرين اصيبوا بجروح، بعضهم في حالة خطرة.
وقال المصدر المسؤول لوكالة سانا "ان الارهابي كان يرتدي حزاما ناسفا ويزنر نفسه بعدد من القنابل التي لم تنفجر".
وقتلت صحافية في تلفزيون "الاخبارية" في 27 ايار/مايو قرب مدينة القصير في ريف حمص (وسط) التي سقطت في ايدي قوات النظام بعد ايام.
وقبل ذلك، كانت منظمة مراسلين بلا حدود احصت مقتل 23 صحافيا في سوريا منذ بدء النزاع في منتصف آذار/مارس 2001.
كما قتل عدد كبير من المواطنين الصحافيين.
وقتل اليوم الجمعة ناشط اعلامي في كتيبة مقاتلة معارضة في مدينة درعا في جنوب البلاد.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ستة مقاتلين معارضين قتلوا في اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة في حارة البدو في المدينة. وقتل الناشط الذي كان يغطي الاشتباكات.
من جهة ثانية، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان انه وثق مقتل 61 شخصا "قضوا في مجزرة بحي الكلاسة في مدينة حلب إثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي يوم الجمعة ـ16 من الشهر الجاري".
وكانت حصيلة اولى للمرصد اشارت الى مقتل 16 شخصا في الغارة.
واضاف بيان للمرصد اليوم ان الغارة تسببت ب"تدمير ثلاثة مبانٍ ماهولة بالسكان"، و"بين الشهداء الذين تم توثيقهم 15 طفلاً دون سن الـ18، و20 سيدة، و26 رجلا"، مشيرا الى استمرار وجود جثث تحت الانقاض.
وخرجت اليوم تظاهرات عدة في عدد من المناطق السورية مطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ومنددة بعدم مؤازرة العالم للممعارضة السورية، وذلك بعد يومين من اتهام المعارضة النظام بتنفيذ هجوم صاروخي باسلحة كيميائية في ريف دمشق الاربعاء تسبب بمقتل 1300 شخص.
وجاءت التظاهرات تحت شعار "الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرج".