مقتل صحفية صومالية خارج العاصمة مقديشو

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 05:56 GMT

اعلنت مجموعة هورن افريك الاعلامية ان صحفية صومالية قتلت الاحد عندما أطلق سائق شاحنة يحتج على نقاط تفتيش غير مشروعة أُقيمت خارج العاصمة النار على سيارتها.

وكانت الصحفية دنيا محيي الدين نور وهي في العشرينات من العمر تنقل وقائع الاحتجاج الذي نظمه سائقو شاحنات يطالبون بازالة نقاط التفتيش من على الطرق.

وقال أحمد عبد السلام مدير مجموعة هورن افريك "كانت الرصاصة تستهدف السيارة التي تنقلهم الى المظاهرة ولكن ليس بالضرورة موجهة اليها."

وماتت نور التي عملت لإذاعة وتلفزيون هورن افريك لمدة عامين في الحال.

وقال احمد عبد السلام مدير مجموعة هورن افريك ان المحتجين أقاموا حواجز على الطرق بين مقديشو وأفجواي في محاولة لوقف حركة المرور والضغط على ميليشيا محلية لإزالة نقاط التفتيش.

ونقاط التفتيش مصدر دخل رئيسي للميليشيات التي تطلب عادة أموالا من الحافلات والشاحنات المارة.

ويسيطر زعماء حرب وميليشيات مسلحة تابعة لهم على هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه سبعة ملايين نسمة منذ الإطاحة بالحاكم العسكري محمد سياد بري عام 1991.

وكان زعماء الحرب في مقديشو قد قاموا الشهر الماضي بتسريح مئات المقاتلين في محاولة لاقناع الحكومة الصومالية الناشئة بأن العاصمة التي تعد واحدة من أخطر العواصم العالمية آمنة بما يكفي لان تكون قاعدة للادارة التي تعمل الآن من كينيا.

ولكن سكانا كثيرون يقولون ان عددا محدودا فقط من المسلحين بالمدينة قد جرى تسريحهم وأن عشرات من نقاط التفتيش التي يحرسها مسلحون مازالت باقية.