تبنّت "جماعة أنصار بيت المقدس"، عملية استهداف حافلة تابعة للقوات المصرية صباح الخميس، والتي أدت إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، في حين اتهم الجيش جماعة الاخوان المسلمين بتنفيذ الهجوم.
وقالت الجماعة في بيان منسوب لها على تويتر "لقد مكَّن الله عز وجل إخوانكم من استهداف حافلة جنود بالأميرية حتى لا يتبجّح المتحدث بعد ذلك بمقولة مقتل تكفيريين وقصف بؤر كما يزعم".
وكان الجيش المصري حمل جماعة الإخوان المسلمين المحظورة مسؤولية الهجوم، لكن الجماعة ادانته شدة وقالت في بيان إن استهداف قوات الجيش أو المدنيين "جريمة شنعاء يجب إجراء تحقيق مفصل وشفاف حولها لمعاقبة مرتكبيها."
واتهم البيان الحكومة بمحاولة إلصاق الهجوم بالجماعة لتحقيق أهداف سياسية.
وقال المتحدث العسكري في صفحته على فيسبوك "في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس... استهدف ملثمان مسلحان تابعان لجماعة الإخوان الإرهابية أتوبيسا للقوات المسلحة بمنطقة الكابلات بحى الأميرية."
وأضاف إن الهجوم "أسفر عن استشهاد المساعد أول يسرى محمود محمد حسن وإصابة 3 آخرين (هم) رائد متقاعد وضابطا صف بدرجة مساعد جار علاجهم بمستشفيات القوات المسلحة وحالاتهم مستقرة."
ويوسع متشددون إسلاميون من نطاق حملة من الهجمات والتفجيرات في مصر. ومن المتوقع أن يعلن القائد العام للجيش المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه للرئاسة قريبا. وكان السيسي أعلن في يوليو تموز عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.
ومنذ عزل مرسي كثف المتشددون الذين ينشطون في سيناء هجماتهم على أهداف للجيش والشرطة مما أدى الى مقتل المئات ويوسع المتشددون نطاق الهجمات إلى القاهرة ومدن أخرى.
وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس أبرز الجماعات التي تنشط في محافظة شمال سيناء مسؤوليتها عن محاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في سبتمبر أيلول.
وفي ديسمبر كانون الأول استهدف هجوم انتحاري استخدمت فيه سيارة ملغومة أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عنه أيضا مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية في دلتا النيل مما أدى الى مقتل 16 شخصا بينهم 14 من رجال الشرطة.
وعقب الهجوم أعلنت الحكومة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لكن الجماعة تقول إن احتجاجاتها سلمية.
وتسببت حملة على جماعة الإخوان في تدمير هياكلها ودفعها إلى العمل السري. لكن متشددي سيناء مازالوا يمثلون تهديدا أمنيا كبيرا لمصر رغم حملة عليهم يشنها الجيش منذ ما قبل عزل مرسي.