مقتل ضابط و13 اسلاميا بعملية للجيش الجزائري

تاريخ النشر: 05 يوليو 2005 - 03:00 GMT

ذكرت صحيفة جزائرية الثلاثاء، ان 13 اسلاميا مسلحا على الاقل وضابطا في الجيش الجزائري قتلوا في عملية للجيش الخميس الماضي ضد الجماعة السلفية للدعوة والقتال على الحدود مع مالي.

وقالت صحيفة "الوطن" ان العملية التي قام بها الجيش الجزائري استهدفت رتلا من سيارات الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وكانت مصادر امنية في مالي اعلنت الاثنين ان عشرة اشخاص قتلوا في هذه العملية.

ونقلت الصحيفة عن "مصدر امني" ان مروحية للجيش الجزائري اصيبت بصاروخ وان ضابطا في الجيش اصيب بجروح وما لبث ان توفي متاثرا بجروحه.

واشارت الصحيفة الى ان الجيش شن هذه العملية التي شاركت فيه المروحيات عندما وصلت اليه معلومات عن تحرك "ثلاث سيارات رباعية الدفع تحمل رجالا مدججين بالسلاح كانت قادمة من كيدال شمال مالي".

وكان رتل السيارات متوجها الى بلدة برج باجي مختار في الجزائر وقد اعترضته المروحيات "قبل ان يصل الى الحدود الجزائرية".

وذكرت الصحيفة ان الجيش الجزائري ارسل تعزيزات الى المكان ونقل جثث الاسلاميين القتلى الذين "تم التعرف على هوياتهم"

وينتمي الاسلاميون الى مجموعة تعرف باسم "التعدين" نسبة لمناطق المناجم في شمال مالي في منطقة تمبوكتو وفق الصحيفة نفسها التي قالت ان المجموعة تضم جزائريين من الجماعة السلفية للدعوة والقتال وماليين ونيجيريين وموريتانيين.

ويتولى زعامة هذه المجموعة مختار بلمختار المعروف "بالاعور" وهو مطلوب للسلطات الجزائرية.

واستنادا الى الصحيفة نفسها فان +الاعور+ كان عقد اتفاقا مع المهربين الذين تعج بهم المنطقة الصحراوية "ليؤمن لهم الطريق" مقابل تزويده بالمحروقات والمعلومات.

وياتي هذا الاشتباك بين الجيش الجزائري والجماعة السلفية بعد هجوم شنته الجماعة نفسها في الثالث من حزيران/يونيو الماضي على ثكنة عسكرية موريتانية شمال شرق موريتانيا قتل فيه وفق نواكشوط 15 جنديا موريتانيا واصيب 17 اخرون.

وكان الجيش الجزائري اعترض عام 2003 وسط الصحراء الجزائرية قافلة للجماعة نفسها تنقل اسلحة وكانت قادمة من مالي ايضا.