مقتل طفل في اشتباك بين فتح وحماس وعباس يتحدث عن تبادل قريب للاسرى

تاريخ النشر: 22 مارس 2007 - 09:25 GMT
قال مسؤولون طبيون ان طفلا فلسطينيا قتل بالرصاص في غزة يوم الخميس مع اندلاع اشتباك بين مقاتلي حماس وفتح لليوم الثاني على التوالي فيما اعلن الرئيس الفلسطيني عن قرب التوصل الى مبادلة الجندي جلعاد شاليت باسرى فلسطينيين

وقالت تقارير ان الطفل حسن أبو ندى البالغ من العمر عامين قتل واصيبت قريبة له بالرصاص في شمال غزة.

وتأتي الإشتباكات رغم اتفاق الحركيتين (حماس وفتح) على انهاء الاحتقان وتبادل الافراج عن المختطفين لدى الحركتين برعاية وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي في ساعات متأخرة الليلة الماضية

وأكدت مصادر فلسطينية ان افراد من عائلة سرور قاموا بحرق منزل آل المنيراوي وقيل أنه المنزل الذي اعتلته عناصر من القوة التنفيذية وأطلقت النار على منزل القيادي في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون مما أدى إلى استشهاد أحد أبناء عائلة سرور وهو رامي سرور (24 عاما) المرافق الشخصي للقيادي المدهون في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة' مساء الأربعاء.

وقال شهود عيان في المنطقة أن أفراد عائلة سرور أقدموا على إحراق المنزل الذي استخدمته التنفيذية لإطلاق النار على منزل المدهون وانتقاما لمقتل ابنهم مضيفين أن قوات الدفاع المدني حضرت إلى مكان في محاولة للسيطرة على الحريق وإخماده حتى لا يسبب كارثة في المكان'.

وقال شهود العيان أنه عقب الحادث حضرت حشود كبيرة من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وكتائب القسام التابعة لحماس إلى المنطقة و والتي اشتبكتا مع مسلحين كانوا متواجدين في المكان مما أدى لإصابة الطفل محمد المدهون '12 عام' بجراح متوسطة ودارت اشتباكات عنيفة بين حشود التنفيذية وعناصر تابعة لحركة فتح في المنطقة حيث تدخلت مجموعات من سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي لوقف إطلاق النار بين الجانبين' بعد أن كانت السرايا قد سحبت قواتها بعد أن اعتقد ان الأمور هدأت.

مسلحون من التنفيذية والقسام يقيمون حواجز

وفي سياق متصل نصبت مجموعات من القوة التنفيذية، وكتائب القسام، حواجز على مداخل بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، وتقوم بإرهاب المواطنين وتفتيش سياراتهم. وأفاد شهود عيان، أن عناصر من القوة التنفيذية وكتائب القسام، نصبوا الحواجز بشكل استفزازي ويفتشون المارة، والسيارات بكافة انواعها.

شاليت

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة فتح في مقابلة يوم الخميس انه تم الاتفاق على اطار عمل مع اسرائيل قد يكون من شأنه تأمين اطلاق سراح جندي اسرائيلي يحتجزه نشطون في غزة. وجاءت تصريحات عباس قبل زيارة تقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس الى المنطقة. ويرغب عباس أن تنهي الولايات المتحدة واسرائيل مقاطعة اقتصادية لحكومة الوحدة التي شكلها مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس). واحتجزت مجموعات نشطين من بينهم حركة حماس الجندي جلعاد شليط في يونيو حزيران الماضي في غارة بجنوب اسرائيل عبر الحدود من غزة. وقال عباس في مقابلة أجرتها معه القناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي "اتفقنا مؤخرا على اطار عمل مع (رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود) أولمرت لحل مشكلة شليط بالاتفاق مع المصريين وتجري هذه العملية بسرعة". وأضاف "امل أن يتم الافراج عنه قريبا... أعتقد أن هذا أصبح مقبولا الان والجميع يعملون في هذا الاتجاه." ووصف أسامة المزيني القيادي السياسي بحماس تصريحات عباس بأنها ليست بالدقة التي تحدث عنها.

وقال لرويترز انه رغم وجود تحرك بخصوص هذه القضية الا أنه لا يمكنه القول بعد أن الامور وصلت الى المرحلة النهائية. واضاف أنه لا تزال هناك أمور ينبغي الاتفاق عليها. وكان عباس قد أدلى بتصريحات مماثلة في السابق.

وكانت اسرائيل قالت انها مستعدة للافراج عن عدد من السجناء الفلسطينيين في سجونها والبالغ عددهم 11 ألفا مقابل اطلاق سراح شليط لكن لا يزال من غير الواضح مدى التقدم الذي تم احرازه في محادثات تجري بوساطة مصرية.

وتطالب حماس بإطلاق سراح 1400 سجين فلسطيني مقابل اطلاق سراح شليط.

وقال عباس للقناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي ان "مناقشة جادة" تجري مع كافة الاطراف المعنية وتشمل الخاطفين. ورفضت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التعليق على تصريحات عباس بشأن شليط. ويتعرض أولمرت لضغوط من الاسرائيليين لتأمين اطلاق سراح شليط الى جانب اطلاق سراح جنديين اسرائيليين اخرين خطفهما حزب الله اللبناني العام الماضي في غارة على شمال اسرائيل عبر الحدود تسببت في اندلاع الحرب الاسرائيلية في لبنان مع مقاتلي الحزب.

وتسببت سلسلة مما اعتبر انتكاسات في تدهور شعبية اولمرت. وأظهر استطلاع للرأي نشر الشهر الجاري أن ثلاثة في المئة فقط من الاسرائيليين سيصوتون لصالح اعادة انتخابه اذا أجريت الانتخابات الان. وتعرض أولمرت للمقاطعة يوم الخميس خلال مناسبة من جانب اسرائيلي طالب الحكومة بتحرير الجنود الثلاثة.

ورد أولمرت قائلا "انهم ليسوا في مكان يمكن لاسرائيل الضغط على زر فيظهروا مبتسمين وسعداء."