قتل ثمانية اشخاص ينتمون الى عائلة عراقية واحدة بينهم ستة اولاد، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون يرتدون زيا عسكريا صباح الجمعة داخل منزلهم في منطقة المحمودية جنوب بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "مسلحين مجهولين يرتدون زيا عسكريا داهموا منزل عائلة في منطقة الزنبرانية في المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) واغتالوا الاب والام واطفالهم".
واكد مصدر طبي في مستشفى المحمودية "تلقي جثث افراد عائلة شيعية مؤلفة من ثمانية اشخاص قتلوا عبر اطلاق الرصاص على رؤوسهم داخل منزلهم".
واضاف ان "اصغر الاولاد فتاة عمرها اربعة اعوام، واكبرهم صبي عمره 14 عاما".
وكانت المحمودية تعتبر احدى معاقل تنظيم القاعدة في العراق على مدى اعوام اعقبت اجتياح العراق عام 2003.
وفي اعمال عنف اخرى، اعلن مقدم في شرطة خانقين (150 كلم شمال بغداد) "مقتل عضو في الحزب الشيوعي يدعى محسن حسن وزوجته داخل منزلهما في منطقة السعدية" الواقعة جنوب خانقين.
واكد الطبيب احمد ابراهيم من مستشفى بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) تلقي جثتي الضحتين.
ويشهد العراق منذ عام 2003 اعمال عنف متواصلة قتل فيها عشرات الآلاف.