قتل عراقي خلال استجوابه في معتقل اميركي وقال زعيم فضيحة سجن ابو غريب انه لم يرتكب أي خطأ فيما العنت القوات الاميركية اعتقال 15 شخصا يشتبه بانهم اعضاء خلية "ارهابية".
مقتل عراقي
قتل مواطن عراقي بعد مهاجمته جنديا أميركيا من مشاه البحرية عند نقطة تفتيش بمدينة الفلوجة.
وذكر بيان صادر عن الجيش الاميركي اليوم الجمعة أن الرجل احتجز عند نقطة التفتيش في 20 من الشهر الجاري للاشتباه في قيامه بأنشطة "إرهابية". وأضاف البيان أن الرجل حاول عندما كان يجري استجوابه الهجوم على جندي من المارينز الذي رد بإطلاق النار من مسدسه على المحتجز من مسدسه. وتوفى الرجل في وقت لاحق. وسيجري تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة.
فضيحة ابو غريب
في سياق اخر، قال زعيم المجموعة في فضيحة انتهاكات سجن أبو غريب انه لم يرتكب أي خطأ عندما وضع طوقا حول رقبة سجين عراقي عار أو عندما أجبر معتقلين عراة على التكوم في شكل هرمي بأجسادهم.
وأدلى تشارلز جرينر (37 عاما) الذي تحدث بعد تسعة اشهر من بدء تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بأقواله في اليوم الثاني من إجراءات محاكمة عسكرية قدمت لها ليندي انغلاند (22 عاما) عشيقته السابقة التي انجب منها طفلا.
ولانه لم يدل بأقواله في المحاكمة التي اجريت له في يناير كانون الثاني فان مثول جرينر امام هيئة المحكمة المؤلفة من خمسة ضباط كانت المرة الاولى التي يستجوبه فيها الادعاء بالتفصيل بشأن انتهاكات السجناء التي سببت غضبا عالميا عندما ظهرت الصور في العام الماضي.
وارتفع صوت المدعي كريس جريفلين بسخط عندما سأل جرينر ان كان ارتكب أي خطأ باستخدامه طوقا لاخراج سجين عراقي من زنزانته ثم تصوير انجلاند وهي تمسك بالطوق في الصور التي اصبحت كريهة الان.
وقال جرينر الذي كان يعمل في نوبات عمل ليلية في سجن ابو غريب "لم تلحق بالسجين أي اصابة ولذلك اعتقد انني لم أرتكب أي خطأ".
لكن زميل جرينر في نوبات العمل النهارية السارجانت هايدرو جوينر قال في اقواله السابقة عن الانتهاكات "لم تكن شيئا صائبا."
وقال جرينر انه كان يقصد امساك أكتاف السجناء بالطوق. وقال "لكنه (الطوق) انزلق من على الكتف واصبح حول الرقبة" مضيفا قوله بشأن انغلاند "طلبت منها ان تمسك بالطوق ثم التقطت ثلاث صور."
وقال انه اجبر سبعة سجناء عراقيين متهمين بالمشاركة في اعمال شغب بالتكوم في شكل هرمي باجسادهم كاسلوب للسيطرة.
وانتهى هذا الحدث بادانة جندي آخر هو ايفان فريدريك الذي اجبر معتقلين على الاستمناء. وقال جرينر "فريدريك ذكر ان هذا هو ما تريد المخابرات العسكرية منه ان يفعله".
وقال فريدريك نفسه في اقواله ان جرينر "قال شيئا مثل ان هذا هدية مقدمة الى ليندي. انه عيد ميلادها."
وقبل ان ينتهي الادعاء من الاستجواب قال شهود آخرون ان انغلاند كانت تستمتع فيما يبدو بالانتهاكات.
وقال الجندي جيريمي سيفيتيس الذي قضى بالفعل عقوبة بالسجن لمدة عام وهو يصف جو البهجة الذي كان سائدا في تلك الليلة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2003 "كانت تضحك وكانت تمضي وقتا طيبا فيما يبدو نتيجة لكل ما كان يحدث."
لكن فريدريك الذي يقضي حكما بالسجن لمدة ثماني سنوات قال ان جرينر طلب من انجلاند ان تشير الى الاعضاء التناسلية لرجل فيما يعزز موقف الدفاع بأن انجلاند لم تتصرف بمبادرة من نفسها.
وتواجه جندية الاحتياط ليندي انغلاند عقوبة قصوى هي السجن 11 عاما اذا ادينت في الاتهامات السبع بالتامر واساءة معاملة سجناء وارتكاب افعال تخدش الحياء.
وقال محامي انغلاند في الجلسات التمهيدية للمحاكمة الاربعاء ان جرينر استدرجها الى الوقوف لالتقاط الصور
اعتقالات
من ناحية اخرى، أعلنت القوات الاميركية في العراق في بيان لها الجمعة أن القوات متعددة الجنسيات اعتقلت 15 شخصا يشتبه أنهم أعضاء بخلية "إرهابية" ويعتقد أنها تنشط شمال العاصمة بغداد.
وأشار البيان إلى أن عملية الاعتقال وقعت في 18 أيلول/سبتمبر الجاري.
وأوضح البيان أن القوات رصدت خلال إحدى دورياتها بشمال بغداد مجموعة صغيرة من المسلحين أثناء محاولتهم نصب كمين على أحد الطرق الرئيسية، مشيرا إلى أن القوات بادرت بإطلاق النار عليهم لكنهم تمكنوا من الهرب.
وأضاف البيان أن القوات تتبعت بعض العناصر المسلحة خلال عملية الهرب نحو منزل آمن حيث اشتبكت مع مجموعة أكبر من المسلحين مما أسفر عن مقتل أحد هذه العناصر وإصابة أربعة واعتقال 15 آخرين.
وأجلت القوات المسلحين الذين أصيبوا إلى مستشفى عسكري لتلقي العلاج فيما نقلت باقي المعتقلين إلى معتقل تابع للقوات متعددة الجنسيات.