قتل عراقي واصيب 3 في هجوم بالبصرة وانفجرت عبوة ناسفة في السماوة فيما دعا رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الى نزع اسلحة المليشيات.
قتل مدني وجرح ثلاثة آخرون، بينهم امراة، في هجوم استهدف فجر اليوم الاثنين مركزا للشرطة في البصرة جنوب العراق، كما افادت الشرطة، وفي سياق متصل بالأحداث أصيب مدني عراقي في انفجار عبوة ناسفة في السماوة.
وصرّح ضابط في الشرطة لوكالة فرانس برس ان مدنياً قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح، بينهم امرأة، عندما اصيب منزلهم القريب من مركز الشرطة بالبصرة بقذائف مضادة للدبابات بعيد منتصف الليل.
وبحسب الملازم حيدر مهدي، فان القذائف كانت موجهة على ما يبدو على مركز الشرطة في وسط هذه المدينة الواقعة على بعد 550 كلم جنوب شرق بغداد.
من جانب آخر اصيب مدني عراقي اليوم الاثنين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف قافلة اميركية في جنوب العراق، كما افاد ضابط في الحرس الوطني العراقي.
وأكّد النقيب فاضل عبد عند الساعة 45: 08 حصل انفجار على بعد خمسة كيلومترات شمال السماوة لدى عبور قافلة اميركية. واصيب مدني عراقي بجروح طفيفة، واوضح الضابط انه لم يصب اي جندي اميركي، وتقع السماوة على بعد 270 كلم جنوب بغداد وتشهد هدوءا نسبيا.
من ناحية اخرى، دعا رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في تصريحات لتلفزيون أميركي الاحد الى ضرورة نزع سلاح الميليشيات العراقية بما فيها تلك الموالية للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وقال علاوي في تصريحات لمحطة تلفزيون (ايه.بي.سي.) الأميركية "موقف الحكومة واضح جدا. لا مجال لأي ميليشيا للعمل في العراق ... يتعين على الجميع إتباع حدود القانون سواء كان مقتدى الصدر أو أي أحد آخر."
واضاف الصدر انه التقى يوم السبت مع وفد يحاول التوسط بين الحكومة والصدر الذي حث العراقيين على معارضة بقاء نحو 160 ألف رجل من القوات الاجنبية غالبيتهم العظمى من الاميركيين بالعراق.
وتابع علاوي ان الصدر لمح الى أن ميليشياته يمكن أن تلقي سلاحها اذا منحت عفوا وأن هذا ممكن.
ومضى يقول ان الصدر يريد أيضا "ان يكون جزءا من العملية السياسية". وأضاف
أي شخص يحترم حكم القانون وحقوق الانسان هو موضع ترحيب ليكون جزءا من العراق." –(البوابة)—(مصادر متعددة)